28 نونبر 2022

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ينوه بالتضامن الفعال للملك محمد السادس مع الفلسطينيين

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ينوه بالتضامن الفعال للملك محمد السادس مع الفلسطينيين

أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، اليوم الأربعاء بالرباط، بالتضامن الفعال لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لفائدة الفلسطينيين وبالعمل والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف لخدمة الساكنة المقدسية.

وثمن السيد إبراهيم طه، خلال زيارته لمقر وكالة بيت مال القدس الشريف، الدور الملموس الذي تضطلع به هذه الوكالة لإنجاز العديد من المشاريع التنموية والأنشطة لفائدة المقدسيين ودعم صمودهم.

وقال الأمين العام للمنظمة، في تصريح لقناة (M24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة “نحن منبهرون وسعداء بالاطلاع عن كثب على مبادرات جلالة الملك وتضامنه الفعال مع الفلسطينيين، ونثمن العمل الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف لفائدة المقدسيين “.

كما أشاد ابراهيم طه بإحداث المركز الثقافي المغربي “بيت المغرب”، في مدينة القدس الشريف، بهدف إشاعة قيم التسامح والتعايش بين الثقافات والأديان السماوية الثلاثة.

من جهة أخرى، توقف إبراهيم طه عند التاريخ المشترك بين منظمة التعاون الإسلامي والمملكة المغربية ،مذكرا بأن تأسيس المنظمة تم في العاصمة الرباط سنة 1969 .

من جانبه، قال محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس، إن هذا اللقاء شكل مناسبة لبحث سبل التعاون ودعم منظمة التعاون الإسلامي لوكالة بيت مال القدس الشريف وتعبئة التمويل اللازم لتنفيذ مشاريع في المدينة المقدسة.

وأعرب السيد الشرقاوي، في تصريح مماثل، عن الأمل في تحقيق مزيد من التعبئة، بما يخدم القدس والمقدسيين، تحت إشراف جلالة الملك رئيس لجنة القدس.

وتم بهذه المناسبة، تقديم عرض موجز عن وكالة بيت مال القدس الشريف وعرض فيلم قصير حول حصيلة آخر البرامج المنجزة خلال الفترة ما بين 2021 -2022 في القدس. كما تم تقديم عرض حول منصة الدلالة للتجارة التضامنية والاجتماعية.

إقرأ أيضاً  منظمة التعاون الإسلامي تدعو الجزائر والمغرب إلى الحوار

وجرى أيضا خلال هذا اللقاء تقديم عرض حول المركز الثقافي المغربي بالقدس وتقديم درع الوكالة للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،فضلا عن القيام بجولة في فضاءات الوكالة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.