07 يوليوز 2022

برنامج الأغذية العالمي يعلن تعليق المساعدات الغذائية في جنوب السودان

برنامج الأغذية العالمي يعلن تعليق المساعدات الغذائية في جنوب السودان

أعلن برنامج الأغذية العالمي اضطراره إلى تعليق بعض المساعدات الغذائية في جنوب السودان، بسبب النقص في التمويل.

وأفاد المركز الإعلامي للأمم المتحدة أن البرنامج “علق مضطرا بعض المساعدات الغذائية في جنوب السودان، بسبب النقص في التمويل، في وقت يعد الأسوأ لشعب جنوب السودان حيث تواجه البلاد عاما من الجوع غير المسبوق”.

وأفاد البرنامج بأن الأمم المتحدة بحاجة بشكل طارئ إلى 426 مليون دولار أميركي لتجنب حدوث مجاعة في جنوب السودان.

ونقل التقرير عن أديينكا باديجو، المسؤولة بالبرنامج في جنوب السودان قولها “كان برنامج الأغذية العالمي يعتزم هذا العام تقديم المساعدات الغذائية إلى 6.2 مليون شخص، لكننا واجهنا احتياجات إنسانية متزايدة ونقصا في التمويل، واتخذنا خطوة مؤلمة تقتضي تعليق مساعدات غذائية لـ 1.7 مليون شخص.”

ومع تعليق المساعدات، سيصبح ما يقرب من ثلث سكان جنوب السودان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد – الذي خطط برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة دعمه هذا العام – بدون مساعدات غذائية إنسانية بسبب النقص الحاد في التمويل، مما يزيد من مخاطر المجاعة لـ 1.7 مليون شخص.

وبحسب المنظمة “يعاني أكثر من ثلثي سكان جنوب السودان من أزمة إنسانية وأزمة حماية خطيرة، ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية للبقاء على قيد الحياة.”

ومن بين هؤلاء، يقدر أن 8.3 مليون شخص، بمن فيهم النازحون داخليا واللاجئون، سيعانون من الجوع الشديد خلال موسم العجاف، يضاف إلى ذلك الصراع المستمر والفيضانات الشديدة والجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تفاقمت بسبب الأزمة في أوكرانيا.

وتتوقع المنظمة عاما رابعا من الفيضانات الهائلة بناء على تنبؤات هطول الأمطار فوق معدلها، إضافة إلى المياه الراكدة التي لم تنحسر منذ السنوات السابقة.

وتحدث هذه التخفيضات في بداية موسم العجاف، عندما تكون العائلات قد استنفدت تماما أي احتياطيات غذائية، ومن المرجح أن تستمر في المعاناة من مستويات حادة من الجوع مع تعمق موسم العجاف.

كما ستؤثر هذه التخفيضات أيضا على 178,000 من تلاميذ المدارس الذين لن يتلقوا وجبات مدرسية يومية بعد الآن – وهي شبكة أمان مهمة تساعد على بقاء أطفال جنوب السودان في المدرسة من أجل الحصول على التعليم، ولنموهم.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.