29 يونيو 2022

منتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين 2022 : حوار مع وزير الصناعة والتجارة رياض مزور

منتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين 2022 : حوار مع وزير الصناعة والتجارة رياض مزور

خص وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار تحدث خلاله عن رؤية الاندماج الاقتصادي والتنمية التي يدعو إليها المغرب، وذلك على هامش مشاركته في النسخة العاشرة لمنتدى إفريقيا للرؤساء التنفيذيين 2022، المنعقد يومي 13 و14 يونيو الجاري بأبيدجان.

– كيف يتصور المغرب علاقاته الاقتصادية مع إفريقيا؟

المغرب بلد ترتكز إستراتيجيته الإفريقية على التنمية المشتركة مع باقي بلدان القارة انسجاما مع التوجيهات السامية والمواكبة المستمرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

ويتعامل المغرب مع كل شركائه الأفارقة بمنطق رابح-رابح وبمقاربة التنمية المشتركة والتثمين المشترك والاندماج المشترك في سلاسل القيمة.

ويتموقع المغرب اليوم كثاني مستثمر داخلي في إفريقيا. يتوجب على إفريقيا أن تثق في إفريقيا، وهنا تتجلى رؤية جلالة الملك التي تتبناها المملكة ونعمل على تطبيقها يوميا.

نحن لا نعتبر بقية بلدان القارة كأسواق، بل شركاء في الاندماج والتنمية. والغاية هي بلوغ ازدهار شامل لفائدة شعوب القارة.

ونسعى إلى بناء سلاسل تثمين متكاملة، كما أن المقاولات المغربية منتشرة في كل أنحاء إفريقيا من أجل تعزيز التنافسية والجاذبية القارية لكل الدول الشريكة لنا.

هكذا يتصور المغرب علاقاته الاقتصادية مع بقية بلدان القارة.

– كيف يمكن للمغرب المساهمة في تعزيز السيادة الاقتصادية لإفريقيا؟

لا يرى المغرب نفسه كبلد يطور سيادته الصناعية الخاصة فحسب، بل في المقام الأول بلد محرك للسيادة الصناعية لثلث العالم (أوروبا وإفريقيا).

ومع كل التحولات التي تعرفها سلاسل القيمة في العالم، هناك اليوم إرادة قوية للفاعلين الاقتصاديين والسياسيين من أجل تقليص حلقات خلق القيمة.

وبوصفه مركزا اقتصاديا قاريا، فإن المغرب فاعل هام في المنطقة وبوسعه المساهمة في تعزيز السيادة الصناعية الكاملة لإفريقيا.

ويتبنى المغرب، ضمن استراتيجيته كبلد إفريقي يثق في إفريقيا، منطق الاندماج الشامل وتثمين كل المنتجات الإفريقية.

وقد ساهمت الرؤية الافريقية للمملكة في تعزيز السيادة الإفريقية، سواء في مجال الصناعة أو الغذاء أو الصحة أو الطاقات المتجددة.

– ما هي القطاعات ذات الأولوية في المبادلات بين المغرب وإفريقيا؟

اتخذ المغرب خيارات في استراتيجيته الصناعية عبر تطوير 14 قطاعا لأنشطة عالية التنافسية من أجل التموقع كفاعل مفضل على المستوى العالمي.

هذه القطاعات هي بالذات تلك التي ننكب على تعزيزها لأنها تتعلق بالصناعة الغذائية، الضامنة للسيادة الغذائية، وكذا الصيدلانية بالنسبة للسيادة الصحية إلخ…

وفي هذا الإطار، أؤكد على المشروع الطموح لإنتاج اللقاحات في المغرب، والذي أطلقه جلالة الملك، وهو مشروع تحويلي قوي للقارة وخارجها.

وبالنسبة للسيادة الطاقية، فإن المغرب يتوفر على مؤهلات فريدة تجعل من المملكة مركزا عالميا لإنتاج الطاقات المتجددة وإحدى الوجهات الأكثر جاذبية في العالم على مستوى الاستثمار.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.