02 يوليوز 2022

المنتدى السادس للرواد الشباب بالمنطقة الأورو – متوسطية : مناقشة موضوع الابتكار في خدمة الإدماج

المنتدى السادس للرواد الشباب بالمنطقة الأورو – متوسطية : مناقشة موضوع الابتكار في خدمة الإدماج

تواصلت أنشطة المنتدى السادس للرواد الشباب بالمنطقة الأورو – متوسطية، أمس السبت، بدار الصويري بحاضرة الرياح، بتنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “الابتكار في خدمة الإدماج”.

ورام هذا اللقاء التفاعلي، الذي تميز بحضور مستشار جلالة الملك، والرئيس – المؤسس لجمعية الصويرة – موكادور، السيد أندري أزولاي، وسفيرة فرنسا بالرباط، السيدة هيلين لوغال، ويعد الثالث من نوعه المنظم في إطار المنتدى، مناقشة حلول مبتكرة التي تتطور بالمغرب وفرنسا من أجل تشجيع الإدماج (مدرسة الفرصة الثانية، والتحسيس بخصوص النظرة إزاء الأقليات، والشباب أو النساء، والإدماج عبر الرقمنة..).

وشكلت المائدة المستديرة، التي تولى تسييرها عدنان عديوي، رئيس المركز المغربي للإبداع والمقاولة الاجتماعية، مناسبة لسعاد بوتغرابت، مؤسسة “دي كودوز”، التي تعنى بتكوين النساء المنحدرات من أوساط بسيطة في مهن الرقمنة، وحنان بزاد، مؤسسة المقاولة الناشئة “دوار تيك” التي تشجع على الاستقلالية الاقتصادية للشباب بالدواوير، وسارة العفاني، منسقة الشبكة العالمية ل”سينغا”، الابتكار عبر وحول الهجرات، لتقديم تجاربهن المختلفة ولكن التي تتكامل في ما بينها في هذا المجال.

وركزن على المقاربات التي اعتمدتها منظماتهن في مجال إدماج الفئات المستهدفة، مع استعراض الإكراهات والإشكاليات التي واجهنها.

وأكدت المتدخلات أن “مبدأ الإدماج يعد قيمة عالمية لكن ليس له نفس الدلالة بالنسبة للجميع”، مؤكدات أهمية العمل المشترك من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.

ووجهن النصح لمئة شاب قدموا من مختلف جهات المملكة من أجل المشاركة في هذا المنتدى، “بعدم التردد في التوجه إلى كل شخص قادر على إغناء تجربتكم وتقديم القيمة المضافة لها” كما أكدن أن “المثابرة والبحث عن الحلول هي كلمات السر”.

ومن جهة أخرى، تم، أمس، تنظيم زيارة إلى بيت الذاكرة، شكلت فرصة لهؤلاء الشباب من أجل اكتشاف هذا الفضاء الروحي والتراثي لصون وتثمين الذاكرة اليهودية – المغربية.

وكان الجمهور الصويري وزوار مدينة الرياح، الذين حجوا بأعداد كبيرة، خلال نهاية الأسبوع، على موعد بساحة مولاي الحسن، مع حفل غنائي لمجموعة “جوبانتوجا”.

وأتاح هذا الحفل الرائع للجمهور اكتشاف هذه المجموعة الشبابية، وقصة مشروعها الموسيقي، الذي رأى النور بصباحيات الأطلس الكبير، قبل أن يتألق في الأماسي الكبرى لآفاق أخرى، وعلى الشاشات الصغيرة والكبيرة.

واستهل هذا العرض الغني بالإيقاعات بحفل للمعلم حسام غينيا، الذي صعد على الخشبة وسط موجة من التصفيقات من الجمهور، الفرح بتجديد الوصل مع هذا المعلم الكناوي، نجل أحد رموز هذا الفن، الراحل محمود غينيا.

وأتحف المعلم حسام الجمهور، الذي تفاعل معه، بأجمل الأغاني التي تمتح من الربيرتوار الكناوي الأصيل.

ويشكل هذا المنتدى، الذي تنظمه تحت شعار “الابتكار في خدمة الإدماج الاجتماعي والتنوع”، سفارة فرنسا بالرباط، والمعهد الفرنسي بالمغرب، بشراكة مع جمعية الصويرة -موكادور وجمعية مغاربة بصيغة الجمع، ومؤسسة السقاط، فرصة للنهوض بالحوار بين الأجيال، وإرساء شبكة حول شباب منخرطين في إطار مبادرات مواطنة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.