02 يوليوز 2022

مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة 2022 : الموسيقى الصوفية الهندية تصدح بساحة باب الماكينة

مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة 2022 : الموسيقى الصوفية الهندية تصدح بساحة باب الماكينة

صدحت الموسيقى الصوفية لشمال الهند، من خلال الأصوات الشجية للأخوات روحاني، مساء الجمعة بساحة باب الماكينة بفاس، بمناسبة حفل رائع لجاغريتي لوثرا براسانا، ونيتا باندي نيجي التي تعتبر من بين الأصوات المميزة للموسيقى الكلاسيكية الهندية.

وأتحف هؤلاء الفنانون، الذين كانوا مصحوبين بباقة من عازفي الآلات الكلاسيكية المبدعين التابعين لمجموعتهم، الجمهور الذواق بمقطوعات صوفية عذبة (سوفيانا كلام، قولي، كافي وغزال)، في قالب تقليدي متميز يمزج بين الارتجال واللمسات الإبداعية.

بالغوص في التقاليد الصوفية الهندية والموسيقى التقليدية جواكالباندي، استطاعت هاتان الأختان ضمان صمود هذا الفن الأصيل إلى يومنا هذا، حيث تمكنتا من خلق رابط فريد مع جمهورهما والسمو به نحو عوالم روحانية.

كما استمتع الجمهور الحاضر بالصوت الروحي القوي لمطربة السوبرانو الإيرانية الأصل الفنانة أريانا فافاداري، والراقصة الموهوبة رينكو باطاشاريا داس اللتين انضمتا للأخوات روحاني على خشبة المسرح وقدمتا أداء رائعا ومتميزا ألهبتا به الخشبة.

يذكر أن أريانا فافاداري حاصلة على دبلوم المعد الوطني العالي للموسيقى والرقص بباريس، وتجيد أيضا ريبيرتوار موسيقى الباروك والإبداع المعاصر.

من جهتها، تعتبر الراقصة الهندية الكلاسيكية والمعاصرة ، رينكو باتاشاريا عازفة فردية وفنانة كوريغرافية ذائعة الصيت ، وتعمل كمستشارة فنية للمجلس الهندي للعلاقات الثقافية، وحققت رقصاتها انتشارا واسعا بالهند والولايات المتحدة.

وتقترح الدورة السادسة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، التي تقام ما بين 9 و 12 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، برمجة غنية يشارك فيها فنانون ومجموعات موسيقية من مواقع فريدة ونادرة احتفاء بأماكن جسدت تراث العاصمة العلمية والروحية للمملكة على غرار باب الماكينة ودار عديل والمعبد اليهودي آبن دنان، وجنان السبيل.

و يعرف برنامج هذه الدورة حضور مجموعات موسيقية تنتمي ل 15 بلدا، ضمنها سلطنة عمان وكازاخستان والهند وفرنسا وإيطاليا والسنغال.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.