29 يونيو 2022

المعرض الدولي للكتاب والنشر 2022 : إقبال لافت للتلاميذ والطلبة والباحثين في الدورة 27

المعرض الدولي للكتاب والنشر 2022 : إقبال لافت للتلاميذ والطلبة والباحثين في الدورة 27

يشهد رواق البرلمان بفضاء المعرض الدولي للكتاب، الذي تحتضن العاصمة الرباط فعاليات دورته الـ27، إقبالا لافتا للتلاميذ والطلبة والباحثين، وهو ما يعكس الأهمية التي تكتسيها مشاركة المؤسسة التشريعية للمرة الأولى في هذا المحفل الثقافي.

وقد أتاح هذا الحضور، الفرصة للنائشئة، بشكل خاص، للإطلاع على مكانة البرلمان باعتباره مرآه عاكسة لتطور الحياة الديمقراطية في البلد، وتسليط الضوء على الأدوار التي يضطلع بها إن على مستوى التشريع أو مراقبة العمل الحكومي او في مجال الدبلوماسية البرلمانية والدفاع عن القضايا الكبرى للأمة.

وعكست الشهادات التي استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء من عدد من مرتادي رواق البرلمان بمجلسيه ( النواب والمستشارين)، مدى حاجة المؤسسة التشريعية الى مزيد من الانفتاح على محيطها وتكثيف حضورها في التظاهرات الثقافية والاشعاعية من قبيل المعرض الدولي للكتاب، بما يسهم في توضيح الكثير من الجوانب المرتبطة بعمل النواب والمستشارين المطوقين بأمانة تمثيل الناخبين والترافع عن قضاياهم، وتصحيح بعض التصورات والمفاهيم الخاطئة التي ترسم صورة سلبية عن أدائهم وإبراز، في المقابل ، إسهاهم في إثراء المشهد السياسي الوطني وتجويد الأداء التشريعي وتقويم أداء الجهاز التنفيذي.

وفي هذا الإطار، أكدت سعيدة بنعمي، الأستاذة بمدرسة “شمس المعرفة” بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارة التلاميذ لرواق البرلمان لأول مرة، أتاح لهم فرصة التعرف عن كثب على مهام المؤسسة التشريعية ومختلف الخدمات التي تقدمها للمواطن، منوهة في الوقت ذاته بحسن الاستقبال والتنظيم الذي ميز هذا الرواق.

من جانبها، قالت فاطمة، الأستاذة بالمؤسسة التعليمية “تايمونت”، إن الهدف من هذه الزيارة تربوي محض ويتمثل في تثمين قيمة الكتاب لدى الأطفال وتحسيسهم بأهمية دوره في التربية والتعليم وتكوين الرصيد اللغوي الذي يفتقدونه،مشيره إلى أن الأطفال في حاجة إلى الكتاب باعتباره الجليس والمؤنس.

أما هجر، التلميذة بالمستوى السادس ابتدائي ب”مجموعة المدارس الحسنية” بالرباط، فعبرت عن سعادتها الغامرة بزيارة هذا الرواق، مضيفة أن المعلومات والشروحات المفيدة التي قدمها سواء الأساتذة أو الطاقم المشرف على الرواق، أتاحت للأطفال الاطلاع على بنية البرلمان المغربي الذي يتكون من مجلسين، (النواب والمستشارين).

وفي تصريح للصحافة، نوه رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، على هامش زيارته لرواق البرلمان، بالمحتوى الكمي والنوعي لهذا الفضاء الذي يثري الحقل الثقافي المغربي ويؤسس لمرحلة قادمة من العمل الثقافي الجاد الذي يؤرخ لتاريخ المملكة”.

كما أكد على الأهمية التي تكتسيها المشاركة في هذا الحدث الثقافي، لاسيما في تعريف المواطنين بمؤسساتهم الوطنية، مشيرا إلى أن البرلمان “يعرض من خلال هذا الرواق، تاريخه وأشغاله بصفة علنية بما يمكن المواطنين الاطلاع عليها ويسهم بالتالي في فهم عمل المؤسسات”.

وتعكف نخبة من موظفي المؤسسة التشريعية، على تقديم كافة الشروحات لزوار المعرض من مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية والتي تهم تاريخ البرلمان وتركيبته، والأنشطة التشريعية والرقابية في مجال تقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية، فضلا عن التعريف بالرصيد الثقافي الهام للبرلمان، ومختلف إصداراته مفتوحة الحقوق والمتاحة على بوابته الإلكترونية.

ويضم فضاء المؤسسة التشريعية الذي حرص معدوه على أن يكون صورة مصغرة عن مبنى البرلمان، بهدف جعل الزوار يشعرون أنهم فعلا في كنف المؤسسة التشريعية، معرضا لصور تؤرخ لأهم المراحل التاريخية التي مرت منها ثاني أهم مؤسسة دستورية في المملكة، فضلا عن تمكين الزوار من مطويات وكتيبات صغيرة تعنى بالبرلمان، منها، على الخصوص، “يوميات نائبة مغربية”، و”مجلس النواب، اختصاصات ومهام ووظائف”، و “مجلس المستشارين” و “مسطرة التشريع” و “مراجعة العمل الحكومي”.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.