04 يوليوز 2022

المعرض الدولي للنشر والكتاب 2022 : رواق وزارة العدل يناقش مشروعا حول العدالة الجنائية

المعرض الدولي للنشر والكتاب 2022 : رواق وزارة العدل يناقش مشروعا حول العدالة الجنائية

ناقش رواق وزارة العدل بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، يوم أمس الأحد عرضا تحت عنوان “نحو مشروع طموح لإصلاح منظومة العدالة الجنائية”.

وقد قدم الموضوع مستشار السيد وزير العدل الدكتور رشيد وظيفي.

وقد عرف اللقاء حضورا مكثفا، جمع كل من الطلبة الباحثين وجمعيات المجتمع المدني والصحافة، وبصفة عامة المهتمين بالشؤون القانونية.

ويذكر، بهذا الخصوص، أن العرض تم تناوله من خلال محورين : الاول تحدث عن واقع العدالة الجنائية بالمغرب، حيث وقع التركيز على مجموعة من النقط. من أهمها الترسانة القانونية الجنائية وتضخم نصوصها الزجرية ،بحيث أصبح يتعذر معها استيعاب الجديد، حتى من قبل الممارسين، بالنظر لكثرة القضايا الزجرية المحالة على المحاكم والتي تؤثر بشكل سلبي على اداء المرفق القضائي وأزمة الاعتقال الاحتياطي.

ووقع الحديث، في المستوى الثاني من العرض، عن أفاق إصلاح العدالة الجنائية.

وفي هذا الإطار تم التنويه بالمجهودات المبذولة من قبل وزارة العدل، من خلال السعي إلى تنزيل العديد من مشاريع القوانين، أهمها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية ومشروع قانون البنك الوطني للبصمات الجينية ،هذا بالاضافة الى العديد من القوانين التي تسعى إلى جعل العدالة الجنائية تراعي حقوق المواطنين، بحيث يتم تفريد العقاب بحسب ظروف كل قضية.

كما أشار السيد المستشار، في هذا الباب ،إلى توجه المغرب لإحداث عقوبات بديلة،للتخفيض من عدد المعتقلين بالسجون، وخاصة المحكومين بمدد قصيرة. وتحدث في الشق المؤسساتي عن الآلية التنسيقية داخل وزارة العدل التي تسعى للمساهمة في إعداد معالم السياسة الجنائية.

وهذا قد أعقب تقديم العرض سلسلة من النقاشات المثمرة. و فتحت المعلومات المقدمة شهية الجمهور، حيث ناقش الحضور الاعدام كعقوبة على جرائم التي تزهق فيها الروح. وقد أجاب الدكتور الوظيفي على العديد من الاسئلة، التي همت موضوع الاعدام والعقوبات البديلة وموقع المرأة داخل السياسة الجنائية.

وحرصت منصة رواق وزارة العدل في الأخير أن تتوج نجاح اللقاء بصورة تذكارية مع المحاضر.

المصدر : وزارة العدل


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.