06 يوليوز 2022

المهرجان الدولي للسينما الإفريقية 2022 : الثقافة مدخل لإشاعة السلام في العالم (سينمائي بوركينابي)

المهرجان الدولي للسينما الإفريقية 2022 : الثقافة مدخل لإشاعة السلام في العالم (سينمائي بوركينابي)

أكد المندوب العام السابق للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون بوغادوغو (فيسباكو) ببوركينا فاسو، السيد سوما أرديوما، أمس السبت بخريبكة، أن الثقافة تشكل مدخلا لإشاعة قيم الحوار والتسامح وتحقيق السلام في العالم.

وقال أرديوما في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح الدورة ال22 للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية، إن هذه التظاهرة تشكل موعدا لا محيد عنه للاحتفاء بالسينما الإفريقية ومناقشة قضايا القارة من خلال الفن والثقافة، قائلا “دأبت على الحضور إلى المهرجان منذ سنة 2008، وهو مناسبة يلتقي الجمهور والمخرجون وكتاب السيناريو من مختلف دول القارة للحوار والنقاش”.

وأضاف أن “هذا ما يغذي الحوار بين الثقافات، وهذا ما نحتاجه في هذا العالم”، مشددا على أنه “علينا أن ندرك أن الثقافة تشكل مدخلا حقيقيا لتعزيز قيم التفاهم والتسامح، ومن ثم إشاعة السلام في العالم، وإذا أغفلنا الثقافة، فسنستمر في التصارع”.

وبخصوص اختيار السينما البوركينابية ضيف شرف لهذه الدورة، قال أرديوما إن ذلك يعد “مبعث سعادة لنا جميعا. فبوركينا فاسو تتوفر على سينمائيين كبار وسياسة سينمائية واضحة وعلى آليات لمواكبة الفن السابع”.

واعتبر أرديوما الذي تم تكريمه في افتتاح المهرجان أن الاحتفاء بسينما بلاده في تظاهرة سينمائية كبرى مثل مهرجان خريبكة الدولي للسينما الإفريقية لهو “أمر مهم بالنسبة لنا”.

وتستضيف الدورة ال22 للمهرجان، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، السينما البوركينابية، حيث من المنتظر أن يتم عرض خمسة أفلام لمخرجين سينمائيين من بوركينافاسو.

ويتنافس في المسابقة الخاصة بالفيلم الروائي الطويل للمهرجان 13 فيلما إفريقيا لنيل ستة جوائز، تحمل أسماء قدمت الكثير للسينما الإفريقية، وهي الجائزة الكبرى “أوسمان سامبين”، وجائزة لجنة التحكيم “نورالدين الصايل”، وجائزة الإخراج “إدريسا وودراوغو”، وجائزة السيناريو “سمير فريد”، وجائزة أحسن دور نسائي “أمينة رشيد”، وجائزة أحسن دور رجالي “محمد بسطاوي”.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.