06 يوليوز 2022

الجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول 2022 : اختتام فعاليات النسخة العاشرة بمراكش

الجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول 2022 : اختتام فعاليات النسخة العاشرة بمراكش

أعلنت الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) عن اختتام فعاليات النسخة العاشرة للجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول، التي نظمت بمدينة مراكش، ولأول مرة في المغرب وإفريقيا، وحققت نجاحا كبيرا.

وذكر بلاغ للشركة الملكية لتشجيع الفرس أن هذا الحدث الرائد الدولي، الذي نظمته الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) والجمعية الإفريقية لليانصيب (ALA) بشراكة مع الرهان الحضري المتبادل الفرنسي (PMU)، والذي كان يقام عادة ومنذ سنة 2012 في ميدان سباق الخيل Vincennes بفرنسا، عرف إقبالا وشعبية كبيرين من قبل المهنيين وعامة الناس.

وبهذه المناسبة، قال السيد عمر صقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) حسب المصدر ذاته، إنه “لابد أن نشير إلى أن النسخة المغربية لهذه المنافسة السنوية المرموقة تميزت بالنجاحات والإنجازات. كما أنها مكنت من المساهمة في الإشعاع الدولي لقطاع سباقات الخيول الإفريقي”.

وأضاف السيد صقلي أن “التنظيم في المغرب ساهم في إنجاح هذا الحدث، لأن هذا يعتبر سابقة في القارة بأكملها نظرا للدور المهم الذي يلعبه في ترسيخ إشعاع وتأثير إفريقيا في مجال سباقات الخيول و قطاع اليانصيب”.

من جهته، قال السيد درامان كوليبالي، رئيس الجمعية الإفريقية لليانصيب (ALA) “نحن جد سعداء وفخورون بالنجاح الكبير الذي حققته هذه المنافسة الأولى من نوعها في مجال سباقات الخيول والتي نظمت هذه السنة في المغرب”

واعتبر أن “النجاح الكبير الذي حققته نسخة هذه السنة لا يقتصر فقط على الأرقام القياسية المسجلة من حيث الحضور وإنما أيضا من حيث الدور الأساسي الذي تضطلع به المنافسة في توطيد أواصر التعاون والتضامن داخل القارة الإفريقية”. وشكلت نسخة هذه السنة للجائزة الكبرى لإفريقيا لسباقات الخيول، موعدا هاما بامتياز لالتقاء رواد ومحبي سباقات الخيول في إفريقيا. حيث شارك في هذه التظاهرة ما لا يقل عن 10 دولة إفريقية، إضافة إلى ممثلين أوروبيين.

كما تم وضع برمجة غنية تخص العديد من السباقات في إطار هذه المنافسة، إلى جانب سباق الجائزة الكبرى لإفريقيا الرئيسي الذي فاز به فرس JAD GRINE بمعية الفارس أمين مغات مرتديا ألوان مالكه السيد محمد الكرش.

وعلى هامش سباقات الخيل المنظمة في إطار الجائزة الكبرى، تم تنظيم ندوة يوم الخميس 19 ماي الجاري من قبل لجنة تضم أسماء بارزة من المتدخلين وقد تمحور موضوعها حول: “الرقمنة في إفريقيا وقطاع اليانصيب في عصر ما بعد جائحة كوفيد”.

وتأسست الشركة الملكية لتشجيع الفرس SOREC سنة 2003، وتضطلع بمهمة تنفيذ مضامين الاستراتيجية الوطنية لقطاع الخيول، والتي تهدف إلى جعل المغرب بلدا رائدا في مجال الخيول، وجعل من قطاع الخيول قطاعا محركا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. والشركة الملكية لتشجيع الفرس SOREC هي شركة عمومية تابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وتتجلى مهمتها في تأطير والإشراف على تربية الخيول وتحسين سلالاتها في المرابط الوطنية. وتسهر أيضا على تنظيم سباقات الخيول في المضامير والحلبات الخاصة، وتدبير الألعاب الخاصة بسباقات الخيل وكذا إنجاز واستغلال البنيات المتعلقة بتنمية وتشجيع مجال الخيول.

أما الجمعية الإفريقية لليانصيب (ALA) فتأسست سنة 1981 بالعاصمة السنيغالية دكار، وتتمثل مهمتها الرئيسية في توحيد الشركات العمومية الخصوصية وكذا تلك التي تنشط في القطاعين العمومي والخصوصي، التي تحتكر أو تحمل ترخيصا أو امتيازا يسمح لها باستغلال ألعاب الرهان والحظ في القارة الإفريقية. كما تساهم الجمعية أيضا في خلق التكامل الاقتصادي الإفريقي من خلال إقامة الألعاب الإفريقية. بالإضافة إلى ذلك، تلتزم الجمعية بضمان الانتظام والشفافية والتسيير السلس للألعاب في القارة بهدف جعل هذه المسابقات نماذج تكون في نفس الوقت محسوبة، متوازنة ومسؤولة. كما أنها ملتزمة بتطوير والحفاظ على بيئة شفافة تعزز ثقة الجمهور في هذا النوع من الألعاب. وأخيرا، تحرص الجمعية أيضا على تشجيع خلق ووضع القواعد والمعايير والمدونات التنظيمية لتحفيز السلوك الجيد هذه المعايير التي يجب على الأعضاء الامتثال لها (معايير ISO، اللعب المسؤول، معايير الجمعية الدولية لليانصيب WLA، معايير السلامة، إلخ).

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.