بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب تدعم إحداث شبكة قاعات سينما الإبداع والتجريب في المغرب

بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب تدعم إحداث شبكة قاعات سينما الإبداع والتجريب في المغرب

احتضنت مؤسسة هبة بالرباط خلال الأسبوع الجاري ورشة احترافية لفائدة أربع قاعات سينمائية مغربية شريكة من أجل إحداث الشبكة الأولى لقاعات سينما الإبداع والتجريب في المغرب بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وذكر بلاغ لبعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الجمعة، أن هذه المبادرة التي نظمت بتنسيق مع برنامج “منصة العلاقات الثقافية” ومشروع “دعم المهرجانات الأوروبية للفيلم” وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، تساهم في مصاحبة أربع قاعات شريكة وهي سينما الريف بطنجة وسينما النهضة بالرباط وسينما كوليزي وسينما المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، وذلك في إطار جهودها المبذولة للنهوض بالقاعات السينمائية المغربية بصفتها فاعلا أساسيا في مجال استغلال القاعات والنشر السينمائي المغربي.

وأضاف المصدر ذاته أنه من خلال هذه الورشة، تمكن الشركاء المغاربة من اللقاء مع خبراء أوروبيين من أجل تبادل المعلومات والخبرات حول استغلال القاعات والبرمجة والوساطة والتربية على الصورة في مجال سينما الإبداع والتجريب، مذكرا بأن العمل التحضيري في هذا الشأن بدأ في صيف عام 2021.

وحسب البلاغ، فقد شكلت الورشة فضاء لتبادل التجارب المماثلة في مجال تنشيط شبكات قاعات سينما الإبداع والتجريب في بعض بلدان الاتحاد الأوروبي، كما أنها ستشجع مزيدا من الاتصالات مع موزعي أفلام سينما الإبداع والتجريب في أوروبا والعالم.

كما ستمكن هذه الورشة القاعات الشريكة من تقديم اقتراح فريد وتنافسي في مجال الإبداع والتجريب وكذا أنشطة تتلاءم مع جميع أنواع الجماهير وخاصة الأطفال والشباب.

وخلص البلاغ إلى أن دعم الاتحاد الأوروبي لإحداث أول شبكة لسينما الإبداع والتجريب بالمغرب يصادف السنة الأوروبية للشباب، مبرزا ان الأمر يتعلق بفرصة لإبراز التزام الاتحاد الأوروبي إزاء الشباب عبر العالم وفي المغرب حيث تمنح الشراكة الواسعة ومتعددة الأبعاد مكانة خاصة للشباب والثقافة.

وذكر بأنه فضلا عن هذا الدعم، يصاحب الاتحاد الأوروبي المغرب من خلال العديد من البرامج التي تهدف إلى الإدماج الإقتصادي ودعم الثقافة والتعليم العالي.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.