10 غشت 2022

عام الإيسيسكو للمرأة 2021 : الأميرة للا مريم تترأس مراسم الحفل الختامي

عام الإيسيسكو للمرأة 2021 : الأميرة للا مريم تترأس مراسم الحفل الختامي

اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) رسميا “عام الإيسيسكو للمرأة 2021″، الذي أطلقته العام الماضي تحت شعار “المرأة والمستقبل”، وحظي بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وذكر بلاغ للمنظمة أن الحفل الكبير، الذي انعقد أمس الأربعاء بمقر منظمة الإيسيسكو في الرباط، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، تميز بحضور رفيع المستوى لمسؤولين وشخصيات نسائية رائدة في جميع المجالات من المغرب ودول العالم الإسلامي.

وعبر المدير العام للإيسيسكو، السيد سالم بن محمد المالك، في كلمة بالمناسبة، عن امتنانه الكبير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي شمل برعايته السامية تظاهرة “عام الإيسيسكو للمرأة 2021″، معربا أيضا عن شكره الحار لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم “بما عهد عنها من اهتمام ورعاية لشأن المرأة”. وأبرز أن احتفال الإيسيسكو بعام المرأة 2021 “لم تكن فكرة صادرة عن حافز احتفالي عارض، بل كانت فكرة ذات استحكام جسور (…)، إذ نظرت المنظمة بعين الاعتبار والإكبار؛ إلى التضحيات الجسام، والمناقب العظام التي تصدت بها النساء لتحديات أعتى جائحة صحية في التاريخ الحديث، جائحة نفذت إلى أدق تفاصيل حياتنا فألقت بآثارها على كل وجهة وحراك”. واستعرض السيد سالم بن محمد المالك أبرز البرامج والأنشطة التي حفل بها عام الإيسيسكو للمرأة، ومنها مشروع تعزيز قدرات النساء والشباب في مجال ريادة الأعمال، وبرنامج الإيسيسكو لتحسين خدمات الصرف الصحي بالمدارس الريفية، والاحتفال بالأيام العالمية لتكون خاصة بالمرأة، وبرنامج سفيرات الإيسيسكو من أجل السلام، وتخصيص جوائز الإيسيسكو للمرأة، وإنشاء كراسي الإيسيسكو العلمية من أجل النساء، وبرنامج “نساء رائدات”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم عقب ذلك، إطلاق “أجراس الوعي بدور المرأة في المستقبل بالعالم الإسلامي”، وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بزيارة معرض يضم منتجات شركات نسائية من الصناعات التقليدية المغربية.

إقرأ أيضاً  ذكرى تأسيس الإيسيسكو.. أربعون سنة في خدمة التربية والعلوم والثقافة

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.