22 يوليوز 2024

الرئيس اللبناني : استقرار الشرق الأوسط رهين بأي اتفاق حول الملف النووي الإيراني

الرئيس اللبناني : استقرار الشرق الأوسط رهين بأي اتفاق حول الملف النووي الإيراني

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن أي اتفاق حول الملف النووي الإيراني ستكون له انعكاسات إيجابية على استقرار منطقة الشرق الأوسط. وقال الرئيس عون، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن لبنان يعتبر أن أي تطور إيجابي في مفاوضات فيينا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين إيران ومجموعة الخمس زائد ألمانيا، ستكون له انعكاسات إيجابية على الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.

وذكر مصدر رسمي أن عون أعرب عن أمله في أن تستأنف جولات الحوار بين إيران والسعودية، “نظرا لدورهما على الصعيدين الإقليمي والدولي”، مما ينعكس إيجابا على المنطقة ويساهم في تعزيز التقارب بين دولها. وتطرق لملف النزوح السوري وتداعياته السلبية على لبنان، متمنيا مساعدة إيران “لإيجاد حل لهذه الأزمة التي أرهقت الاقتصاد اللبناني وباتت تشكل عبئا اجتماعيا وماليا كبيرا، ولا سيما أن معظم المناطق السورية باتت آمنة، مما يتيح عودة النازحين السوريين إليها”.

كما استعرض الانعكاسات السلبية للحرب بين روسيا وأوكرانيا، معربا عن أمله في أن “تسود لغة الحوار بين الدولتين للوصول إلى حل سلمي سريع للخلافات بينهما”.

من جانبه أعرب عبد اللهيان عن تفاؤله بأن تسفر المباحثات مع السعودية، إلى “نتائج إيجابية في وقت قريب”، مشيرا إلى أن تطورات الأزمة في أوكرانيا “ألقت بثقلها على المفاوضات، كما على الأوضاع في العالم”. ومن جهة أخرى، جدد استعداد بلاده لـ”تقديم المساعدات التي يحتاجها لبنان في مختلف المجالات”.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.