20 يوليوز 2024

دكار : رئيس المجلس العالمي للماء يقترح إحداث مرصد عالمي للمياه

دكار : رئيس المجلس العالمي للماء يقترح إحداث مرصد عالمي للمياه

اقترح رئيس المجلس العالمي للماء لويك فوشو، اليوم الاثنين خلال افتتاح المنتدى العالمي التاسع للماء الذي ينعقد في ديامينياديو (قرب دكار) في السنغال، إنشاء مرصد عالمي للمياه من أجل السلام والتنمية والطبيعة.

وأشار رئيس المجلس العالمي للماء في خطابه، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، إلى النقاط الأربع الرئيسية التي ستتم مناقشتها كأولوية خلال هذه الدورة، ويتعلق الأمر بتأمين الموارد المائية، مع ما يعني ذلك من التركيز على الابتكار وأيضا الضخ والنقل والتحلية وإعادة المعالجة وزيادة كميات المياه المتاحة، وأيضا بالخصوص ”تغيير عاداتنا، وسلوكياتنا لكي نستهلك المياه بشكل أفضل وأقل”.

وأضاف أن الأولوية الثانية تتعلق بإدراج الحق في الحصول على المياه في جميع الدساتير، معتبرا أنه “يجب أن نضمن حدا أدنى مجانيا من المياه، وإمدادات يومية بالمياه”، ولكن أيضا أن “نجعل هذا الحق قابلا للتنفيذ، من خلال إشراك السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في هذه النقطة”.

وفي ما يتعلق بالأولوية الثالثة، وهي تمويل المياه، ضم فوشون صوته إلى الرئيس السنغالي ماكي سال من أجل إلغاء ديون المياه للبلديات والدول الفقيرة.

وتتعلق الأولوية الرابعة بإدارة الأحواض على الصعيدين الوطني والدولي.

وقال إن “المجلس العالمي للماء يدعو في إطار احترام السيادة الوطنية، إلى قواعد رسمية للوساطة لإنهاء النزاعات على الماء“.

ونوه رئيس المجلس العالمي للماء بشكل خاص في هذا الخصوص بالإدارة الجيدة لنهر السنغال بين الدول المشاطئة له.

وقال إن المجلس يقترح في هذا الصدد، خلال هذا المنتدى، إحداث مرصد عالمي للمياه من أجل السلام والتنمية والطبيعة.

وافتتحت الدورة التاسعة من المنتدى العالمي للماء، تحت شعار “الأمن المائي من أجل السلام والتنمية”، بمشاركة وفود من مسؤولين وخبراء من أزيد من مائة دولة من بينها المغرب.

ويمثل المغرب في هذا المنتدى الذي يستمر إلى غاية 26 مارس الجاري، السيد نزار بركة وزير التجهيز والماء على رأس وفد كبير يضم العديد من الخبراء والمسؤولين.

ويعد هذا المنتدى الذي يشارك فيه رؤساء دول وحكومات ومسؤولو المنظمات الدولية والإقليمية والأكاديميون، محطة بارزة للنقاش والتبادلات بشأن مختلف القضايا المتعلقة بالمياه، إحدى الانشغالات العالمية الراهنة خصوصا في القارة الإفريقية التي تعاني الجفاف والتصحر.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.