21 فبراير 2024

موقع إخباري إماراتي …. الدبلوماسية الحكيمة لجلالة الملك تنصر المغرب في ملف الصحراء

موقع إخباري إماراتي …. الدبلوماسية الحكيمة لجلالة الملك تنصر المغرب في ملف الصحراء

كتب موقع “العين” الإخباري الإماراتي، أن الدبلوماسية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجحت في تحقيق انتصار استراتيجي جديد على مستوى ملف الصحراء المغربية.

وأوضح الموقع في مقال تحت عنوان “الدبلوماسية الحكيمة تُنصر المغرب في ملف الصحراء”، أنه لأول مرة في تاريخها، تُعبر إسبانيا، الجارة الشمالية للمملكة، عن دعمها الصريح والمباشر للمبادرة المغربية لحل النزاع المفتعل في الصحراء، والمتمثل في الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية المغربية.

وذكر أن مدريد عبرت أمس الجمعة، عبر رسالة وجهها رئيس حكومتها بيدرو سانشيز، إلى جلالة الملك، عن اعترافها بأن المبادرة المغربية لحل نزاع الصحراء، الأكثر جدية وواقعية ومصداقية.

وأضاف الموقع أن الرسالة حملت اعترافا من طرف الجار الشمالي للمملكة، بكون “المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف” المتعلق بالصحراء المغربية.

ونقل الموقع عن خبراء في العلاقات الدولية أن هذا التحول الكبير والواضح للموقف الإسباني تُجاه ملف الصحراء المغربية، يُعتبر نصرا دبلوماسيا كبيرا، واختراقا غير مسبوق للدبلوماسية المغربية.

وتابع أنه لا يجب الحديث عن الموقف الإسباني بمعزل عن نظيره الألماني، الذي أكد على نفس الأمر، ووقف على أهمية ونجاعة الطرح المغربي في إنهاء هذا النزاع المفتعل في المنطقة لأعوام عدة.

وشدد على أن “كل هذه المُستجدات، وإذا أضفنا إليها الدعم الكبير الذي حصده المغرب قبل عامين تقريبا على خلفية تأمينه للحركة التجارية والمدنية بمعبر الكركرات، بعد تطاول مليشيات البوليساريو على المعبر وتجميد الحركة به لأسابيع، تعكس وعيا دوليا غير مسبوق بنجاعة الطرح المغربي، وواقعيته في حل هذا النزاع”.

وعن دلالات هذا المنعطف التاريخي في الموقف الإسباني، أشار الموقع استناد لخبراء ، إلى نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بنسف فكرة “الجمهورية الوهمية”، وتعزيز مصداقية الطرح المغربي لدى المجتمع الدولي، والثانية هي أن “الطرح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية، أثبت نجاعته، والذي بدأ فعلا بشكل أو بآخر من خلال نظام الجهوية الموسعة المُطبق في سائر أنحاء البلاد، والذي يمنح المسؤولين المحليين، المُنتخبين بطريقة ديمقراطية، صلاحيات أوسع في تدبير الشأن المحلي”.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.