23 يوليوز 2024

مركز أجيال للدراسات والأبحاث والتكوين يرى النور بمدينة الحسيمة

مركز أجيال للدراسات والأبحاث والتكوين يرى النور بمدينة الحسيمة

افتتح، مساء اليوم الجمعة بمدينة الحسيمة، مركز أجيال للدراسات والأبحاث والتكوين، وذلك بمبادرة من الرابطة المحمدية للعلماء.

ويندرج هذا المركز، الذي جرى افتتاحه بحضور رئيس الرابطة المحمدية للعلماء أحمد عبادي، ورئيس المجلس العلمي المحلي للحسيمة، محمد أورياغل، وثلة من الباحثين والمفكرين، في إطار استراتيجية الرابطة الرامية إلى تزويد الأجيال بالكفايات والمهارات اللازمة، تسهم، من خلالها، مع مختلف الفاعلين في تكوينهم ومدهم بآليات الوقاية الاجتماعية عبر المواكبة في مختلف المجالات ذات الصلة.

كما يروم المركز تشجيع الكفاءات وتنميتها وتأهيلها، من أجل الإسهام في بناء الكفايات لدى أجيال الباحثين لاسيما الشباب، وتنمية المهارات الممك نة من تفعيل خطاب ديني إيجابي معتدل، منبني على ثوابت المملكة، بريادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وبهذه المناسبة، ألقى الدكتور أحمد عبادي محاضرة بعنوان “أجيال: بناء ونماء، الشروط المقتضيات والمسارات”، أكد فيها أن هذه اللبنة الجديدة تنضاف إلى مراكز أجيال المتواجدة والتي تتسم ب”التفاعلية”.

وأبرز الأستاذ عبادي أن مركز أجيال يهدف أيضا إلى “نقل الأحلام والمشاريع المستقبلية إلى الأجيال اللاحقة من أجل زيادة نمائها وعطائها، وغرس قيم الجود والتضحية في نفوسها”.

وأكد، في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز القدرات والتحلي بالجاهزية من خلال استحضار عدد من الأبعاد الهامة والضرورية، من بينها البعد الإبداعي بالغ الأهمية، والبعد الكوني الذي يتيح التعامل بالشكل الأمثل مع الكون الذي نعيش فيه، بالإضافة إلى استحضار البعد الوجداني من خلال تنمية وتطوير المهارات الوجدانية، فضلا عن البعد الوجودي.

كما يتعين، بحسب الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، تطوير البعد التواصلي وطرائق التعبير، والعمل على استيعاب التطورات الحاصلة في المجتمع، والتحلي بروح وملكة الإبداع، من أجل المضي قدما وتعزيز القدرة على العطاء.

فضلا عن ذلك، أبرز الأستاذ عبادي أنه من الأهمية بمكان الحرص على جمع ودراسة المعطيات وتعزيز التوثيق وتتبع المستجدات بشكل آني، والتحلي بروح اليقظة والذكاء والعمل المتواصل من أجل تحقيق الأهداف والانطلاق نحو الإبداع.

وخلص الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء إلى أن نقل الخبرات من جيل إلى جيل يستلزم الخبرة والمعرفة والاجتهاد والبحث المتواصل، وكذا التحلي بروح الإبداع والابتكار، حتى تتحلى الأجيال اللاحقة بالعطاء والنماء وتحقق لأمتها ووطنها ما يصبوان إليه.

من جهته، أكد عبد اللطيف شهبون منسق مركز أجيال بكل من الناضور والحسيمة، في تصريح للقناة الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء (إم 24) أن جهود المركز ستنصب على التربية على قيم المواطنة والنهوض بالدراسات وكذا الأبحاث المتعلقة بالرأسمال اللامادي لإقليم ومدينة الحسيمة.

وسجل أن المركز سيولي أيضا اهتماما لمحور التكوين من أجل مساعدة أجيال مدينة الحسيمة على الارتقاء بالمستوى التكويني، خاصة ما يتعلق بالمنظومة الرقمية ومناهج البحث في القضايا الراهنة التي تمس الهوية والثوابث، وكذا بناء المستقبل على أسس سليمة وثابتة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.