16 يوليوز 2024

مشاركة بارزة للمغرب في أشغال الدورة 16 للجمعية البرلمانية لحوض البحر الأبيض المتوسط بدبي

مشاركة بارزة للمغرب في أشغال الدورة 16 للجمعية البرلمانية لحوض البحر الأبيض المتوسط بدبي

افتتحت اليوم الأربعاء، بدبي، أعمال الدورة السادسة عشرة للجمعية البرلمانية لحوض البحر الأبيض المتوسط بمشاركة المغرب .

ويمثل المغرب في هذه الدورة، التي يحضرها 120 مشاركا يمثلون برلمانات وحكومات بلدان حوض المتوسط، النائبان محمد احويط ،وكلثوم نعيم، والمستشاران عبد القادر الكيحل، ومولاي ادريس الحسني علوي.

وقال رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالامارات صقر غباش، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة التي تستمر يومين، إن الحوار متعدد الأطراف هو السبيل الأمثل لتهيئة الظروف الملائمة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، مؤكدا أن مواضيع الحوار الثلاثة التي سيتم تناولها خلال الدورة ،تعبر عن المسؤولية المشتركة حيال تحليل الوضع الذي تعيشه المنطقة العربية ومنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط بشكل خاص، ومدى تأثيره وتأثره بالوضع الدولي القائم ، “مما يجعلنا نتطلع لأن تكون نتائج هذه الجمعية العامة فعالة وإيجابية ونشطة، لتحقق رسالات شعوبنا وطموحاتها المشتركة في نبذ الحروب وفي تأكيد الأمن، والسلم، والتعايش، والتسامح لكل البشرية”.

من جهته، قال رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط ،جينارو ميجليوري إن العالم أضحى بعد جائحة كورونا أكثر تعقيدا وخطورة، مبرزا أن الدبلوماسية البرلمانية تبقى أداة حاسمة في ظل ما تتعرض له حقوق الإنسان والاستقرار الاقتصادي والمؤسسات الديمقراطية في هذه البيئة السياسية والاجتماعية والاقتصادية متعددة الأوجه.

وشدد على دور البرلمانيين “الذين يحتاجون إلى مرونة أكثر عندما تكون التوترات عالية للغاية على المستوى الحكومي الدولي من خلال العمل مع زملائهم للمساهمة في وقف تصعيد النزاع وتنسيق إجراءات إنسانية محددة”، مؤكدا أنه يقع على عاتق البرلمانيين ،تحسين الأمن والرفاهية الاجتماعية والاقتصادية من خلال تطوير الأمن والرفاهية الاجتماعية والاقتصادية عبر النهوض بدور المؤسسات البرلمانية.

من جانبه، تطرق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ، تيدروس أدهانوم غيبريسوس ، في رسالة مرئية الى الدورة ، إلى جهود المنظمة في مواجهة التحديات الصحية التي تواجه دول وشعوب العالم، وجهود المؤسسات البرلمانية في دعم توجهات الحكومات والدول في مواجهة جائحة كورنا ومتحوراتها، داعيا الى بناء استراتيجية جديدة للاستجابة من اجل الاستجابة لأية جائحة جديدة .

وقال إن المنظمة ستواصل عملها للمساهمة في عالم أكثر عدالة واستقرار لشعوب الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

بدوره أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالة موجهة الى الدورة، أنه يتعين من أجل المضي قدما بأهداف التنمية المستدامة العمل سويا لبناء اقتصاديات “لا تترك أي شخص خلفها”.

وقال متوجها الى المشاركين في الدورة “إن أدواركم مهمة جدا بينما نستعد لعقد منتدى استعراض الهجرة الثالث، كما أن مساهماتكم ستكون مهمة جدا في منتدى التعليم الذي سوف يعقد في شهر شتنبر المقبل”، مؤكدا أن البرلمانات تقع على عاتقها مهمة وضع الشعوب في قلب السياسات وبناء شبكة بناءة تشمل البرلمانات والمجتمعات المدنية وقطاعات أخرى.

وخلص الى القول “يمكننا أن ننتعش من الجائحة إذا عملنا سويا وأن ننهي الحرب إن عملنا سويا ويمكننا أن نبني عالم أكثر استقرارا”.

يشار الى أنه من المنتظر أن تنضم خلال هذه الدورة ، كل من دولة الامارات العربية المتحدة ، وقطر الى عضوية الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط .

وتتناول الدورة السادسة عشر للجمعية البرلمانية لحوض المتوسط عددا من القضايا ، من ضمنها حوار الحضارات وحقوق الإنسان ، كما تطرح مشروع قرار حول معوقات التعليم في المنطقة المتوسطية ، وآخر بشأن الهجرة ، فضلا عن بحث التعاون والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لعام 2022.

كما يعرض خلال الدورة مشروع قرار بشأن “إعادة البناء بشكل أفضل: الانتعاش الاقتصادي والاستجابات السياسية لتأثير كوفيد-19 في المنطقة الأورومتوسطية والخليجية في عام 2021″، إضافة الى تقرير ومشروع قرار حول تغير المناخ والتدهور البيئي في حوض البحر الأبيض المتوسط.


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.