15 يوليوز 2024

تنظيم لقاء في لوكسمبورغ حول اليهودية المغربية

Maroc24 | فن وثقافة |  
تنظيم لقاء في لوكسمبورغ حول اليهودية المغربية

نظمت دائرة لوكسمبورغ-المغرب ومؤسسة اليهودية بلوكسمبورغ، مساء أمس الخميس، لقاء في الخزانة السينماتوغرافية للوكسمبورغ، خصص لليهودية المغربية وتميز بعرض الشريط الوثائقي “في عينيك أرى وطني” لكمال هشكار.

وأقيمت هذه الأمسية السينمائية حول الذاكرة والتاريخ، على الخصوص، بحضور القنصل العام للمغرب بلييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، السيد عبد القادر عابدين، ومخرج الفيلم، ورئيسة دائرة لوكسمبورغ-المغرب، السيدة آمال شوري، وممثلين لمؤسسة اليهودية بلوكسمبورغ، وأعضاء الجالية المغربية، لاسيما المنتمين للطائفة اليهودية المقيمة بلوكسمبورغ، فضلا عن فاعلين سوسيو-ثقافيين واقتصاديين محليين.

وفي معرض تدخله بهذه المناسبة، أكد القنصل العام، بالخصوص، على أهمية هذا اللقاء الذي يسهم في تحسين إدراك التنوع الثقافي للمغرب، تسامحه العريق وانفتاحه على الحضارات الأخرى.

وسلط الضوء على البعد اليهودي الذي يشكل أحد المكونات الأساسية للهوية المغربية، مستحضرا مختلف الشهادات حول التعايش المثالي والعريق بين اليهود والمسلمين في المغرب، في ظل الطمأنينة، التعايش والاحترام المتبادل.

وذكر في هذا السياق بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يولي أهمية كبرى للقضايا المتعلقة بالحوار بين الأديان، حوار الحضارات والثقافات، وتثمين الموروث الثقافي والديني للجالية اليهودية المغربية.

وشدد على أن المبادرات الملكية تتجسد، على الخصوص، من خلال برامج تجديد وصيانة التراث وأماكن العبادة اليهودية، بما في ذلك كنيس “صلاة عطية”، الذي يعد بيتا للذاكرة عن حياة الجالية اليهودية بالصويرة، وترميم “بيت الذاكرة” في المدينة القديمة للصويرة، وكنيس “صلاة الفاسيين بفاس” المدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، وصيانة المقابر اليهودية في المغرب، أو متحف الثقافة اليهودية الذي يوجد قيد الإنشاء بفاس، والذي يشكل مبادرة فريدة في العالم العربي-الإسلامي ويأتي لينضاف إلى مثيله في الدار البيضاء.

ويحكي الفيلم الوثائقي “في عينيك أرى وطني” قصة إسرائيليين من أصل مغربي يعودان إلى المغرب على خطى آبائهم وأجدادهم الذين رأوا النور في المملكة.

وبعد عرض الفيلم، أجاب المخرج كمال هشكار على عدد من أسئلة الجمهور، لاسيما حول ظروف التصوير، والنموذج الذي يمثله المغرب من حيث التسامح، الانفتاح والحوار بين الثقافات، والصلات التي تجمع الأجيال الشابة ببلدهم الأمم.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.