21 يوليوز 2024

البرنامج الاستثنائي يطمئن الفلاحين في العالم القروي

Maroc24 | مجتمع |  
البرنامج الاستثنائي يطمئن الفلاحين في العالم القروي

محاطا بأبنائه وزوجته وشقيقته، يتحدث السيد محمد الطرحي بكثير من التفاؤل، عن البرنامج الاستثنائي الذي وضعته الحكومة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، من أجل التخفيف من آثار تأخر الأمطار، مشيدا بهذه المبادرة الملكية ، المواطنة.

كما يسترجع هذا الفلاح القاطن بدوار البحابحة (زاوية سيدي اسماعيل/ إقليم الجديدة )، بنبرة ملؤها الحزن والحسرة، ذكريات السنوات الماضية عندما كان المحصول كبيرا، وكان المزارعون سعداء بحصد ثمار عملهم المضني.

وفي حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد محمد بالمبادرة التي أطلقها ، صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، لدعم العالم القروي، مؤكدا أن الأمر يتعلق بمبادرة “جديرة بالثناء والإشادة، والتي ستخفف لا محالة من التكاليف التي أثقلت كاهل الفلاحين ومربي الماشية”.

وأعرب عن أمله، كما باقي صغار الفلاحين بالدوار، في الاستفادة من تدابير الدعم التي وضعتها الحكومة في هذا السياق، خاصة في ما يخص الأعلاف، من أجل إنقاذ الماشية، مشيرا إلى أن أسعار الأعلاف سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة .

وبعد أن سلط الضوء على الأزمة الخانقة التي يعيشها الفلاحون حاليا، أكد أن المبادرة الملكية تمثل بصيص أمل لصغار الفلاحين ومربي الماشية في الدوار ، مضيفا أن هذه الإجراءات ستسهم في الحفاظ على الماشية وإنقاذ جزء من المحصول .

وفي نفس السياق، أبرز رئيس جمعية دار السلام لحماية البيئة وتعزيز الخدمات الاجتماعية (دوار البحابحة)، السيد حمزة الشراعني، أنه أمام الإجهاد المائي وحالة الجفاف التي تشهدها البلاد، يجد صغار الفلاحين ومربو الماشية، صعوبة في سد التكاليف الاعتيادية، خاصة المتعلقة بالأعلاف.

وأكد السيد الشراعني، أن هذه المبادرة الملكية من شأنها إنقاذ الفلاحين من أزمة خانقة، وخاصة أولئك الذين يعملون بموارد محدودة، والذين يعانون حاليا من تداعيات الجفاف.

من جانب آخر، أشاد المسؤول الجمعوي بهذه المبادرة الملكية، مؤكدا أن جلالة الملك لطالما كان في الانصات لمواطنيه وهمومهم، ولطالما عمل جلالته على إيجاد حلول للمشاكل الاجتماعية في العالم القروي.

وسيوفر البرنامج الاستثنائي، الذي خصص له غلاف مالي قدره 10 ملايير درهم، المساعدة اللازمة لمربي الماشية والفلاحين من أجل مواجهة آثار تأخر التساقطات المطرية على مختلف مكونات القطاع الفلاحي. ويرتكز هذا البرنامج على ثلاث محاور رئيسية، يتعلق الأول بحماية الرصيد الحيواني والنباتي وتدبير ندرة المياه، ويستهدف المحور الثاني التأمين الفلاحي، في حين يهم المحور الثالث تخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين.

ويهم برنامج عمل الشق الأول، الذي تصل تكلفته المالية إلى 3 ملايير درهم، توزيع 7 ملايين قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية، و400 ألف طن من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار الحلوب للحد من آثار ارتفاع أسعار المواد العلفية وتراجع موفورات الكلأ بكلفة إجمالية تصل إلى 2.1 مليار درهم.

كما يتعلق الأمر بتلقيح ومعالجة 27 مليون رأس من الأغنام والماعز و200 ألف رأس من الإبل ومعالجة النحل ضد داء الفارواز بميزانية قدرها 300 مليون درهم.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.