02 يوليوز 2022

الامارات تحذر من مخاطر الطائرات المسيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة و العالم

الامارات تحذر من مخاطر الطائرات المسيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة و العالم

حذرت الامارات العربية المتحدة ، اليوم الأحد من المخاطر التي أضحت تشكلها الطائرات بدون طيار، على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم .

وقال وزير الدولة الاماراتي لشؤون الدفاع ، محمد بن أحمد البواردي، في كلمة افتتح بها مؤتمرا بابوظبي حول الأنظمة غير المأهولة، إن خطورة هذه الطائرات تكمن في كونها أصبحت سلاحا تفضله الجماعات المسلحة والإرهابية نظرا لانخفاض تكلفة انتاجها وكفاءتها وفعاليتها وسهولة الحصول عليها، “خصوصا إذا ما وجدت أنظمة ودول ترعاها”.

وكانت الامارات قد تصدت مؤخرا لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ، شنتها ميلشيات الحوثي باليمن ، على مناطق بالعاصمة أبوظبي .

وأضاف البواردي ان هذه الطائرات ،يمكن أن تقوم ببعض الأدوار التي تقوم بها الطائرات المقاتلة التقليدية، مثل مهام المراقبة، والاستطلاع والهجمات الجوية، مشيرا الى أن استخداماتها بدأت تؤثر في مفاهيم وعقيدة العمليات الجوية والدفاع الجوي.

وأكد أنه على الرغم مما تمثله الأنظمة غير المأهولة من تقدم علمي وتكنولوجي إلا أنها تنطوي على مخاطر وتحديات غير مسبوقة، تستدعي تكثيف الجهود على مستوى دولي وعالمي من أجل حماية الشرعية الدولية وتحقيق السلام والأمن الدوليين.

ودعا الى العمل على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لفائدة الأجيال القادمة عبر الارتقاء بالقدرات الإبداعية لمجابهة التحديات، وتطوير تعامل الانسان مع الآلات الذكية بثقة ووعي.

من جانبه شدد وزير الدولة الاماراتي للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ، عمر سلطان العلماء على أهمية حماية الدول عبر ضمان استخدام هذه التقنيات في خدمة وحماية مجتمعاتها من الهجمات وخلال الحروب والمعارك، مبرزا أنه رغم إيجابيات هذه الأنظمة، “إلا أنه يترتب عليها في المقابل تحديات عدة قد تخلق نوعا من التطرف، كونها تحفز على التصعيد أثناء المعارك، خصوصا عند دمجها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يخلق رغبة في المضي بقوة نحو الامام دون أخذ جميع الاحتمالات بعين الاعتبار”.

وأضاف ان تكلفة امتلاك هذه التقنيات باتت اقل في الوقت الحالي، “وهو ما قد يتيح للجماعات الإرهابية التي تهدد أمن دولنا، امتلاك واستخدامها لترويع المدنيين وزعزعة أمن مجتمعاتنا، وكذلك وجود عيوب في هذه الأنظمة تتمثل في استخدامها بيانات تاريخية لا تتماشى والتوجهات الاستشرافية التي تعتمدها الكثير من الدول في التخطيط للمستقبل”.

وتناول المؤتمر الذي شاركت فيه نخبة من قادة الفكر والمسؤولين رفيعي المستوى والأكاديميين الباحثين من مختلف دول العالم، وأزيد من الفي خبير ومختص بشكل حضوري وافتراضي، القضايا ذات الصلة بقطاع الأنظمة غير المأهولة، وتعزيز الثقة والتفاهم بين الإنسان والآلة واتخاذ القرار في عصر الأنظمة غير المأهولة.

كما تطرق المشاركون الى سبل تحسين الابتكار، ووسائل التغلب على التحديات المصاحبة لعمليات تطبيق التقنيات وتكاملها، وعلاقة الأنظمة غير المأهولة والثورة الصناعية الرابعة.

وسلط المؤتمر أيضا الضوء على أحدث التطورات العلمية والتقنية ، من خلال عرض أفضل الممارسات المتبعة في هذه القطاعات الدائمة التطور، والوقوف على آخر التطورات العلمية والتكنولوجية في هذا المجال.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.