13 يوليوز 2024

انطلاق أشغال المؤتمر السنوي الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية بالقاهرة

انطلاق أشغال المؤتمر السنوي الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية بالقاهرة

انطلقت، اليوم السبت، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أشغال المؤتمر السنوي الرابع لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، الذي سيبحث التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة.

وستركز أشغال هذا المؤتمر، الذي يشارك فيه وفد برلماني مغربي يضم السادة محمد الصباري النائب الاول لرئيس مجلس النواب ، ومحمد حنين، الخليفة الاول لرئيس مجلس المستشارين ، والمستشار محمد البكوري رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، وسفير المملكة بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد التازي، على مناقشة أبرز التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية والدور الذي يمكن أن يضطلع به البرلمانيون في هذا الشأن.

كما سيبحث المؤتمر الوثيقة التي أعدها البرلمان العربي والتي سترفع إلى القمة العربية القادمة على مستوى القادة العرب من أجل اعتمادها، والتي جاءت تحت عنوان “رؤية برلمانية لتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن”، وتتضمن رؤية البرلمانات العربية لرفع التحديات الكبرى التي تواجه الأمة العربية وتحقيق الأمن والاستقرار والنهوض بالواقع العربي الراهن.

وأكد رئيس البرلمان العربى عادل بن عبد الرحمن العسومي في افتتاح اشغال المؤتمر ، أن”العالم العربي يعيش حاليا في مفترق طرق ووسط تطورات بالغة الدقة والحساسية على المستويين الإقليمي والدولي، وفي مواجهة أزمات خطيرة تهدد الأمن والاستقرار في منطقتنا العربية بشكل مباشر، وتفرض علينا تحديات جسام”. وقال ” لا يمكننا الحديث عن هذه التحديات دون البدء بقضيتنا المركزية الأولى،(فلسطين)، التي تمثل قضية الحق والعدل في مواجهة الظلم والطغيان، والتي تتجذر في عقل ووجدان كل عربي من المحيط إلى الخليج “.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، وخاصة الأمم المتحدة وأجهزتها المعنية، بتحمل مسؤوليتها السياسية والقانونية والأخلاقية للتوصل إلى حل عادل وشامل يعيد الحقوق إلى أصحابها، وينهي الاحتلال على كامل الأراضي الفلسطينية.

كما أشار إلى الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة العربية، في اليمن وسوريا وليبيا والسودان والصومال ولبنان، مؤكدا أن هذه الأزمات تكشف حجم المأساة التي تعيشها الأمة العربية في الوقت الراهن، والتي أدت إلى تحويل الملايين من أبنائنا إلى نازحين داخل بلدانهم ولاجئين في الدول الأخرى، فضلا عن استمرار نزيف الدم العربي دون توقف، على أيدي الميليشيات الطائفية المسلحة، والتنظيمات الإرهابية، التي تجد في استمرار هذه الأزمات بيئة خصبة لنشر فكرها المتطرف وتوسيع نطاق عملياتها الإرهابية.

من جهته، أكد الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط أن التحديات التي تواجه الدول الوطنية العربية تفرض علي الحميع اليقظة والانتباه لم خططات تستهدف تقسيم المجتمعات على أساس طائفي، أو عرقي أو ديني ؛وبحيث تفقد المواطنة الحديثة في دولة القانون معناها وقيمتها؛ ويتحول المواطن إلى عضو في هذه الجماعة أو تلك الطائفة، قبل أن يكون مواطنا ؛ وفي هذا يكمن الخطر.

وشدد على دور مؤسسات التمثيل والتشريع والرقابة، ممثلة في البرلمانات، والتي تعد ركنا أساسيا في منظومة الحكم الرشيد الذي يقوم على إشراك الشعوب في العملية السياسية والتنموية ؛ باعتبار أن الإنسان هو جوهر العملية التنموية وأداتها، وهو أيضا من يجني ثمارها في تحسين جودة حياته، وتوسيع هامش الفرص التي تتوفر له ولأبنائه.

وكانت اللجنة التحضيرية التنسيقية للمؤتمر قد اختتمت أعمالها التي انعقدت خلال اليومين الماضيين والتي حضرها ممثلو رؤساء المجالس والبرلمانات بالدول العربية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.