10 غشت 2022

القطاع الفلاحي .. التدابير التي أمر بها الملك محمد السادس تبعث الأمل في النفوس

القطاع الفلاحي .. التدابير التي أمر بها الملك محمد السادس تبعث الأمل في النفوس

أبرز رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، أن اهتمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالوضع المائي الراهن والقطاع الفلاحي بكل مكوناته، في ظل هذه الظرفية الصعبة المتسمة بتأخر التساقطات، يعكس التتبع الدقيق والمتواصل لجلالته لكل القضايا الإستراتيجية التي تهم المملكة.

وأضاف السيد البكوري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التدابير الاستعجالية التي أمر بها جلالة الملك الحكومة لمواجهة نقص التساقطات المطرية تمنح الأمل لساكنة البادية خصوصا، ولكل مكونات القطاع الفلاحي لمواجهة التحدي الآني، مثمنا هذه المبادرة الملكية الرامية إلى حماية الرأسمال الحيواني والنباتي وتدبير أفضل لندرة المياه.

ورأى المسؤول الجماعي أن البرنامج الاستثنائي، الذي جاء تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل التخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية، والحد من تأثير ذلك على النشاط الفلاحي وتقديم المساعدة للفلاحين ومربي الماشية، سيساهم، بالإضافة الى أهميته الاجتماعية، في تحريك عجلة الاقتصاد في هذه الظرفية العصيبة، بالنظر إلى أن القطاع الفلاحي يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.

وقال مصطفى البكوري إن هذا البرنامج الاستثنائي الذي أعدته الحكومة، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية الاستباقية، يعطي النموذج أيضا في التدبير الأمثل والحكيم والعقلاني للشأن العام، ويعكس الانصات المتواصل لنبض المجتمع.

يذكر أن جلالة الملك قد أعطى أمره السامي، بأن يساهم صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بمبلغ ثلاثة ملايير درهم في هذا البرنامج، الذي سيكلف غلافا ماليا إجماليا يقدر بعشرة ملايير درهم.

ويرتكز هذا البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية، يتعلق المحور الأول منها بحماية الرصيد الحيواني والنباتي، وتدبير ندرة المياه، ويستهدف المحور الثاني التأمين الفلاحي، فيما يهم المحور الثالث تخفيف الأعباء المالية على الفلاحين والمهنيين، وتمويل عمليات تزويد السوق الوطنية بالقمح وعلف الماشية، علاوة على تمويل الاستثمارات المبتكرة في مجال السقي.

إقرأ أيضاً  مكناس تطمح لأن تكون مركزا صناعيا تنافسيا

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.