25 يوليوز 2024

الاتحاد البرلماني العربي – القاهرة : برلماني مغربي يبرز الحاجة الملحة إلى المؤسسات البرلمانية العربية

الاتحاد البرلماني العربي – القاهرة : برلماني مغربي يبرز الحاجة الملحة إلى المؤسسات البرلمانية العربية

قال السيد محمد صباري، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن تطورات الواقع العربي تبرز الحاجة الملحة إلى المؤسسات البرلمانية، لما تمثله من إ رادة جمعية وما تعبر عنه من قيم وما يحرك ها من مبادئ .

وأوضح السيد صباري في كلمة خلال أعمال الدورة الـ32 للاتحاد البرلماني العربي، اليوم الخميس بالقاهرة ، أنه رغم كون سقف الطموحات في الساحة العربية عال، والتراكم السلبي للخيبات والعثرات، إلا أنه من العبث القول بأن المؤسسات البرلمانية لا جدوى منها ، داعيا إلى التمسك أكثر بإطارات العمل العربي المشترك.

وتابع أنه “ضمن هذه الإطارات بطبيعة الحال، ثمة حاجة أكثر إلى المؤسسات البرلمانية العربية وما تمثله من إ رادة جمعية، وما تعبر عنه من قيم وما يحركها من مبادئ ومثل بغض النظر عما قد نلاحظه من تباين على مستوى التجربة والأداء والحضور والفاعلية والمردودية”.

وأشار إلى أن “مواصلة التلاقي والحوار والتداول والإ نصات المتبادل بين الأشقاء في الساحة العربية يظل مكسبا سياسيا للأمة العربية التي تتنازعها كثير من الأهواء والعواصف والنزاعات المقلقة ، فضلا عن عدد غير قليل من التوترات والتحديات الداخلية والخارجية”.

واستعرض السيد صباري جهود الاتحاد البرلماني العربي في مواجهة التحديات ومختلف أ نواع العدوان على بعض الاقطار العربية، ودوره في مواصلة الالتزام العربي المشترك في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وكذا مواجهة كافة أنواع الغلو والتطرف والعنف والإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب الأسلحة والبشر وما إ لى ذلك من مخاطر تمس بالأمن القومي العربي ومتطلبات الوحدة والاستقرار والسيادة الوطنية.

ويشارك المغرب في الاجتماع بوفد يمثل أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد البرلماني العربي وهم النائبة السيدة فاطمة خير، والنواب لحسن السعدي وعبد الرحيم واعمرو، وعبد الرزاق أحلوش، وفيصل الزرهوني، والمستشاران الشيخ احمدو ادبدا وعبد اللطيف مستقيم.

ويبحث الاجتماع دور البرلمانات في تحقيق التكامل الاقتصادي وتفعيل دور المرأة العربية، والالتزام العربي بمركزية القضية الفلسطينية ورفض المشاريع التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني.
و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.