13 يونيو 2024

الرئيس الفلسطيني يبرز دور المملكة المغربية وتاريخها في خدمة القضية الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني يبرز دور المملكة المغربية وتاريخها في خدمة القضية الفلسطينية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، على مكانة المملكة المغربية وتاريخها الزاهر والمشرف في خدمة القضية الفلسطينية وقضايا السلام في العالم ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقيادة أسلافه المنعمين، جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.

وأشاد الرئيس الفلسطيني، اليوم الأربعاء برام الله، خلال استقباله لسفير جلالة الملك لدى دولة فلسطين، عبد الرحيم مزيان، بالروابط الخاصة التي تجمعه بصاحب الجلالة، معربا عن تحياته الخاصة لجلالة الملك ومتمنياته لجلالته بالصحة ودوام العافية وطول العمر .

وخلال هذا الاستقبال تسلم الرئيس الفلسطيني أوراق اعتماد السفير المغربي لدى دولة فلسطين. وأكد بالمناسبة على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعبين المغربي والفلسطيني، والتي تجسدها العديد من العائلات الفلسطينية ذات الجذور والجنسية المغربية في القدس وعموم فلسطين.

كما أثنى من جهة أخرى ، على الدور الريادي الذي اضطلع به جلالة المغفور له الملك محمد الخامس في حماية اليهود المغاربة من نظام فيشي ورفضه تسليمهم للنازيين باعتباره أميرا للمؤمنين ، مؤكدا أن هذا الموقف شكل حالة فريدة وشجاعة نادرة لشخصية قيادية مسلمة ، مازالت آثارها تظهر إلى اليوم .

وذكر الرئيس الفلسطيني أيضا بالأدوار القيادية والطلائعية التي اضطلع بها جلالة المغفور الملك الحسن الثاني في دعم القضية الفلسطينية.

ومن جهة أخرى قدم الرئيس الفلسطيني تعازيه الحارة في وفاة الطفل المغربي ريان ، مشيدا بالدور المهني الذي قامت به طواقم الانقاذ في التعامل مع هذه الحادثة المؤلمة.

من جهته ، نقل السيد مزيان للرئيس الفلسطيني تحيات أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وعزم جلالته المضي قدما في تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وأكد السفير المغربي على المواقف الثابتة للمملكة المغربية بشأن القضية الفلسطينية والدعم الموصول لجلالته لمساندة الشعب الفلسطيني ودعم صموده من خلال الدور الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.