18 يونيو 2024

هشام أيت الموح .. صحفي عاشق للسفر و الترحال

Maroc24 | فن وثقافة |  
هشام أيت الموح .. صحفي عاشق للسفر و الترحال

خاض هشام أيت الموح، الصحفي العاشق للسفر الرياضي، رحلة سفر متميزة، سيرا على الأقدام ، انطلاقا من مدينة الدار البيضاء ووصولا إلى قرية قصر إيش الواقعة بإقليم فجيج، في رحلة قطع خلالها مسافة 906 كيلومترا، توجها بإصدار مذكرة سفر بعنوان “بائع التوابل” عرض فيها زاوية جديدة للنظر إلى المناطق النائية بالمغرب.

ويسبر الكتاب أغوار هذه الرحلة التي استغرقت 22 يوما، انطلاقا من غرب المغرب إلى أبعد نقطة في الشرق، بهدف تسليط الضوء على التراث والتقاليد الغنية والمناظر الطبيعية بالمملكة، من جهة، ولفت الانتباه إلى التفاوتات المجالية المسجلة بين مناطق متطورة وأخرى نائية من جهة أخرى.

وعن رحلته، قال السيد أيت الموح، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء ، إن هدفه يكمن في تسليط الضوء على الاختلافات والتفاوتات بين المناطق المتقدمة والمناطق النائية في المغرب، مشيرا إلى أن تقاسم المغامرات التي عاشها خلال هذه الرحلة جلبت له الكثير من الفرح.

وفي هذا السياق، أبرز الاختلافات بين مدينة الدار البيضاء التي تتميز بحجمها وعدد سكانها، والدور الاقتصادي والمالي الذي تلعبه بالنسبة للمملكة، وبين قرية قصر إيش الصغيرة، التي تضم بضع عائلات، والتي تتميز عن عدة مناطق أخرى في المغرب بموروثها التاريخي الذي يعود إلى عصور ما قبل التاريخ.

وفي ما يخص الصعوبات التي واجهها خلال هذه الرحلة، أشار الصحفي إلى أنها كانت متعددة، بدءا من شدة الحر، بما أنه خاض هذه المغامرة في شهر غشت، مبرزا أنه “كان من المستحيل الجري في منتصف النهار بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وكان علي الجري مبكرا جدا ، والاختباء من الشمس، ومواصلة الجري مرة أخرى قبل حلول الظلام “.

وتابع السيد آيت الموح بالقول إنه “في المناطق الشرقية، كانت المسافات بين التجمعات السكانية كبيرة جدا، وبالتالي كان من الصعب العثور على المياه والمؤونة بسهولة”، مشددا في الوقت ذاته، على أن هذه التجربة كانت غنية، لكن جد صعبة على المستوى البدني.

وفي ما يتعلق بالتحضيرات لهذه الرحلة الاستثنائية، أوضح هذا الشاب الشغوف بالسفر الرياضي، أنه ركز بشكل أساسي على العامل البدني، مشيرا إلى أن “الرحلات السابقة التي قمت بها على الدراجة الهوائية في كل من المغرب وتونس والجزائر ، بالإضافة إلى ممارسة رياضة الجري، ساعدتني كثيرا”.

وأضاف “كنت أتدرب كل يوم تقريبا على مدار الاثني عشر شهرا التي سبقت الرحلة، وعلى الرغم من تعرضي للإصابة مرتين، إلا أنني كنت مصمما على تحقيق هدفي. لكن يجب التأكيد على أن الظروف التي تدربت فيها تختلف بشكل كلي عن ظروف السفر”.

وعند سؤاله عن الدروس المستفادة من هذه الرحلة، أكد الصحفي أنه اكتشف أشياء جديدة عن المغرب، واصفا إياه بالبلد الرائع والمتنوع والمضياف، مشددا على كرم وعطاء المغاربة.

وأكد أن “أكثر ما أدهشني هو قدرة الجسم البشري على التغلب على العقبات وتحمل أقسى الظروف المناخية”.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.