10 غشت 2022

مطار مراكش الدولي يستقبل أول المسافرين

مطار مراكش الدولي يستقبل أول المسافرين

تم، اليوم الاثنين، رسميا، استئناف حركة النقل الجوي الدولي على مستوى مطار مراكش- المنارة الدولي، بوصول رحلتين قادمتين، على التوالي، من فرنسا وسويسرا، وذلك بمناسبة إعادة فتح الحدود الوطنية.

وهكذا، جرى استقبال المسافرين البالغ عددهم 115 مسافرا قادما من جنيف و119 آخرين قادمين من نانت في ظروف ممتازة، وفي احترام تام للإجراءات الصحية الاحترازية التي أقرتها السلطات المختصة على مستوى هذا المطار، على غرار مطارات أخرى بالمملكة، بغرض حصر تفشي فيروس كورونا. وعاين فريق من قناة (M24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أجواء استقبال مسافرين مغاربة مقيمين بالخارج وأجانب، والتي جرت في ظروف ممتازة وبشكل سلس، ومطبوعة بالتعبئة وحس المسؤولية واليقظة من قبل كافة المصالح المعنية، خلال استكمال إجراءات السفر.

وبذلت مختلف المصالح العاملة بهذا المطار، وبشكل مستمر، جهودا حثيثة، ممثلة، على الخصوص، في المكتب الوطني للمطارات، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، من خلال مديريتها الجهوية، والمصالح الأخرى المعنية، حتى يتم الوصول والمغادرة في أحسن الظروف.

ومن منطلق الحرص على حماية صحة وسلامة الركاب، عند الوصول وكذا عند مغادرة مطار مراكش – المنارة الدولي، وبغرض الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا، تم اعتماد حزمة من الإجراءات الاحترازية العملية، من قبيل التشوير الأرضي لضمان انسيابية الحركية بالمطار، وتثبيت لافتات تحسيسية تهم التقيد باحترام التباعد الجسدي، وإرساء موزعات المطهر الكحولي، إضافة إلى القيام بعمليات تطهير منتظمة للمنشئات والتجهيزات.

وقال الطبيب المسؤول عن مصلحة المراقبة الصحية على الحدود بمطار مراكش- المنارة، السيد محمد بلوط، إن المصلحة الصحية بالمطار تنهض بمهام مراقبة كل ما يتعلق بالجواز الصحي، واختبارات (PCR) الخاصة بكل مسافر يفد على التراب الوطني، وقياس الحرارة، فضلا عن إجراء اختبارات الكشف السريع لكافة الركاب، أو إجراء اختبارات (PCR) بشكل اعتباطي. وأوضح السيد بلوط، في تصريح لقناة (M24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قامت أيضا بتهيئة مركز للتلقيح بالمطار من أجل تطعيم الأشخاص الذين لم يتلقوا الجرعة الثالثة ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه سيتم أيضا تحسيس وتوعية المسافرين بضرورة تلقي اللقاح.

إقرأ أيضاً  وزارة الصحة المغربية تفند أخبار إعادة فتح الحدود

من جهته، قال رئيس قسم الاستغلال التابع للمكتب الوطني للمطارات بالمطار الدولي مراكش – المنارة، السيد زكرياء حارثي، إن المكتب اعتمد، بشراكة مع مختلف المتدخلين المعنيين، عدة إجراءات همت، أساسا، تهيئة المسارات من أجل استقبال المسافرين في أحسن الظروف، وتجهيز قاعة مخصصة لاختبار الكشف السريع للكشف عن الفيروس، مع تعبئة طاقم من أجل إرشاد وتوجيه المسافرين.

وأوضح أن الإجراءات همت، أيضا، التشوير من أجل احترام التباعد الجسدي أثناء مختلف مراحل العبور، وبث رسائل تحسيسية بإلزامية احترام التدابير الاحترازية، مع وضع المطهرات الكحولية في مختلف مرافق المطار، معتبرا أن استئناف حركة النقل الجوي على مستوى هذا المطار قد تتم بشكل تدريجي، مع ارتفاع في عدد المسافرين في نهاية الأسبوع. وكشف أنه من المرتقب أن تتكثف حركة النقل الجوي بمطار مراكش- المنارة، خلال الأسابيع المقبلة، حيث ينتظر أن يصل عدد الرحلات، اليوم، إلى 16 رحلة، أي ما بين 1500 إلى 2000 مسافر.

من جانبهم، عبر عدد من السياح الوافدين على المطار عن سعادتهم بتواجدهم في المغرب، معربين عن ارتياحهم إزاء الإجراءات الوقائية التي تم إرساؤها لضمان سلامتهم الصحية. وتابعوا “نشكر السلطات المغربية على هذه التعبئة، وعلى الجهود المبذولة لتدبير هذه الأزمة الصحية بشكل جيد”.

يذكر أن الحكومة كانت قد قررت العمل، ابتداء من 7 فبراير الجاري، بمجموعة من الإجراءات والتدابير من أجل ضمان حسن تنزيل قرارها القاضي بإعادة فتح الحدود في وجه الرحلات الجوية من وإلى المملكة، وذلك استنادا للمقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، وبناء على توصيات اللجنة التقنية المحدثة لهذا الغرض.

وأوضح بلاغ للحكومة أن هذه الإجراءات والتدابير تهم إلزامية الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار PCR سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة بالنسبة لجميع المسافرين الراغبين في الولوج إلى التراب الوطني، وإجراء اختبارات الكشف السريع للركاب فور وصولهم إلى مطارات المملكة، وإجراء اختبارات PCR على مجموعات من المسافرين بشكل اعتباطي فور وصولهم.

إقرأ أيضاً  شركات طيران دولية تعلن البدء في تسيير رحلاتها الى المغرب انطلاقا من السعودية

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.