21 يونيو 2024

عبد الله شاهد… أولمبياد بكين ستعزز التضامن العالمي

Maroc24 | رياضة |  
عبد الله شاهد… أولمبياد بكين ستعزز التضامن العالمي

قال رئيس الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، إن أولمبياد بكين الشتوي سيلعب دورا هاما في تعزيز التضامن العالمي والتعافي من وباء كوفيد-19.

وأضاف شاهد، في مقابلة مع وكالة أنباء “شينخوا”، بثتها أمس الجمعة، أن “دورة الألعاب ستساعد على إظهار قدرة البشر على الصمود ووحدتهم وسعيهم لتحقيق السعادة في مواجهة الشكوك الناجمة عن وباء كوفيد-19”.

ولفت رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي شارك في حفل افتتاح أولمبياد بكين، إلى أن الرياضة يمكن أن تكون “منصة للحوار والدبلوماسية، والمصالحة والتجديد، والتعاون والتعاضد”.

وأبرز أن الرياضة “تجمع الناس معا بغض النظر عن العمر أو الجنس أو العرق أو الجغرافيا أو الدين أو السياسة”.

وذكر أن الأحداث الرياضية مثل الألعاب الأولمبية ذات أهمية كبيرة، مضيفا أنها قادرة على إلهام الأجيال وبناء الجسور عبر القارات.

وناشد شاهد المجتمع الدولي “تنحية خلافاتنا جانبا والسعي بشكل جماعي لتحقيق هدف مشترك”.

وقال “دعونا نجسد القيم الأولمبية ونثبت للعالم أن الرياضة أداة قوية للانسجام. ولهذا السبب عدلت اللجنة الأولمبية الدولية الشعار الأولمبي إلى: أسرع وأعلى وأقوى — معا”.

وأشار إلى أن “كلمة معا تخبرنا أننا نحتاج إلى مزيد من التضامن داخل المجتمعات وفيما بينها، لأنه لا يوجد سلام بدون تضامن”.

وانطلقت أولمبياد بكين الشتوية أمس الجمعة بحفل افتتاح مبهر ممزوج بالألوان والأضواء، وستستمر حتى يوم 20 فبراير.

وانقسم برنامج الحفل، الذي أقيم بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ والعديد من الضيوف الكبار بينهم رؤساء دول وحكومات ومسؤولي منظمات دولية، إلى 15 جزءا، ضمنه موكب وفود الرياضيين المشاركين وإضاءة الشعلة الأولمبية.

وأقيم الحفل في الملعب الوطني الأسطوري في بكين (عش الطائر)، الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2008، وتخلله تقديم عروض رقص، وسط هتافات حشد من المتفرجين الذين تم حصر أعدادهم بسبب القيود المرتبطة بجائحة فيروس كورونا.

وتشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية مشاركة 2900 رياضي من 91 بلدا. وسيتعين عليهم خوض غمار منافسات رياضية صعبة للظفر بـ109 من الميداليات الذهبية، وهو رقم قياسي في تاريخ هذه الألعاب.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.