قمة المغرب و مصر بذكريات 2017

سيصطدم المنتخب الوطني المغربي في قمة الدور الربع النهائي بالمنتخب المصري بقيادة محمد صلاح في مباراة قوية ينتظرها الجميع بشغف و أمل كبير خصوصا من قبل الجماهير المغربية لتحقيق الفوز و قطع تذكرة العبور إلى نصف النهائي الذي لم يتحقق منذ عام 2004 .
18 عاما من الإنتظار و الإخفاقات و الخروج من الدور الأول لمنافسات كأس الأمم الإفريقية.

كان قد كسرها المنتخب المغربي سنة 2017
في نسخة الغابون بقيادة الفرنسي هرفي رونار بعد تأهل رفقاء مهدي بنعطية و كريم الأحمدي لربع النهائي  بعد تحقيقهم الفوز في الدور الأول على كل من كوت ديفوار التي كانت تشكل عقدة للفريق الوطني لسنوات طويلة مضت و كذلك منتخب توغو بقيادة نجمه السابق إيمانويل أديبايور الذي لعب لكبريات الأندية في أوروبا منها ريال مدريد الإسباني و نادي أرسنال و مانشستر سيتي و توتنهام الإنجليزي .

و تأهل المنتخب الوطني المغربي أنذاك كثاني للمجموعة التي خسر في افتتاح مبارياتها أمام نظيره منتخب كونغو الديمقراطية الذي احتل صدارة المجموعة .
هو نفس المنافس الذي سوف يلاقيه المنتخب المغربي مجددا في الدور الحاسم المؤهل لنهائيات كأس العالم في قطر 2022 .

المركز الثاني جعل المنتخب تحت قيادة المدرب المعروف و صاحب إنجاز الفوز بكأس إفريقيا مع منتخبي زامبيا و ساحل العاج الفرنسي هيرفي رونار جعله يلاقي متصدر المجموعة الرابعة المنتخب المصري في دور الربع النهائي في الكأس الإفريقية سنة 2017 .

تاريخ المواجهات دائما بين المغاربة و المصريين تميل لصالح كفة المنتخب المغربي في المقابلات المباشرة بين المنتخبين في مباريات كأس إفريقيا في جميع نسخها السابقة و كذلك في تصفيات كأس العالم و قد كان ذلك يشكل عقدة للمصريين على مدار الزمن .
و هو ما شكل حافزا و دفعا معنويا كبيرا لرفاق محمد صلاح لتحقيق الفوز أنذاك وتحقيقهم له بصعوبة في الدقائق الأخيرة من المباراة رغم التفوق المغربي و لعبه مباراة عرفت أداءا كبيرا و عاليا و تضيع لعديد من الفرص من قبل عزيز بوحدوز و مبارك بوصوفة و يوسف النصيري
و تألق الحارس المحمدي لتصديه لعديد من الفرص أمام محمد صلاح و زملائه من المنتخب المصري الساحة لتسجيل لولا براعة الحارس المغربي.

لكن أتت الدقائق الأخيرة بما لا تشتهي سفن كتيبة المنتخب المغربي بعد ضربة ركنية في الدقيقة 87 أتى منها الهدف القاتل من اللاعب محمود كهربا بعد خطأ فادح من المدافع و قائد المنتخب المغربي السابق مهدي بنعطية بعد سوء تقدير كبير في تعامل مع الكرات الرأسية و هو ما استغله كهربا و باغت الشباك المغربية بتسجيله هدف الفوز و تأهل لمنتخب بلاده لدور النصف النهائي.

يذكر أن المنتخب المصري كان قد لعب المباراة النهائية في تلك النسخة من الكأس الإفريقية و خسرها أمام الكاميرون .

الجماهير المغربية تمني النفس هذه المرة بتدارك الأخطاء و عدم تكرار نفس السيناريو و عودة التفوق المغربي و تحقيق نشوة الفوز و الفرحة مرة أخرى طال انتظارها بعد سنوات عجاف من الفشل .

فهل يتحقق المطلوب هذه المرة أم تظل الخيبة و الإخفاق تلاحق المنتخب المغربي و الكرة المغربية إلى بعد حين و انتظار إنجاز كروي لا نعرف متى يتحقق .

أحمد اليعقوبي


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.