17 يونيو 2024

إيكواس تعلق عضوية بوركينا فاسو في جميع المؤسسات والمطالبة بالعودة الفورية للدستور

Maroc24 | إفريقيا |  
إيكواس تعلق عضوية بوركينا فاسو في جميع المؤسسات والمطالبة بالعودة الفورية للدستور

قرر مؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) المنعقد بشكل استثنائي يوم الجمعة عبر الفيديو، تعليق عضوية بوركينا فاسو في جميع مؤسسات المجموعة وطالب الجيش بعودة فورية للنظام الدستوري.

ودعت إيكواس في بيان نشر على موقعها الرسمي إلى “الإفراج الفوري، وحماية الرئيس روش مارك كريستيان كابوري وجميع المعتقلين السياسيين الآخرين“.

وجاء في البيان أن رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “أحيطوا علما” بالمذكرة المتعلقة بالوضع السياسي في بوركينا فاسو، والتي قدمها جان كلود كاسي برو رئيس مفوضية إيكواس، مشيرين إلى أنهم اطلعوا على التوصيات الواردة فيها.

وأدان المؤتمر “بشدة هذا الانقلاب وأعرب عن قلقه العميق من تجدد الانقلابات العسكرية في المنطقة بعد الانقلاب الذي وقع في مالي في 18 غشت 2020 وفي غينيا في 5 شتمبر 2021 وفي بوركينا فاسو في 24 يناير 2022 “.

وأشار البيان إلى أن “الانقلاب في بوركينا فاسو جرى من خلال حمل الرئيس روش مارك كريستيان كابوري على تقديم استقالته تحت الإكراه“.

وجددت إيكواس التأكيد على “الالتزام التام بمبدأ عدم التسامح مطلقا مع الاستيلاء على السلطة بوسائل غير دستورية، كما هو منصوص عليه في البروتوكول التكميلي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لعام 2001 والمتعلق بالديمقراطية والحكامة”.

ودعت إيكواس العسكريين للعودة الفورية للنظام الدستوري، حاثة إياهم على الالتزام بالروح الجمهورية وبالتركيز على مسؤوليتهم في الحفاظ على وحدة أراضي البلاد“.

وكلفت إيكواس لجنة رؤساء أركان دول المجموعة بالقيام على الفور إيفاد بعثة إلى بوركينا فاسو لإجراء مشاورات مع القادة العسكريين وتقييم الوضع الأمني ​​في البلد بهدف تقديم تقرير إلى مؤتمر رؤساء الدول والحكومات.

كما كلفت المفوضية بإيفاد بعثة وزارية عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لبوركينا فاسو، في 31 يناير، بقيادة رئيسة مجلس الوزراء لتقييم الوضع السياسي وتقديم تقرير إلى مؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة.

وسيشارك في هذه المهمة الممثل الخاص للأمم المتحدة في غرب إفريقيا والساحل، وكذلك الاتحاد الإفريقي.

وقرر المؤتمر عقد قمة استثنائية في 3 فبراير المقبل في أكرا، بغانا لتقييم الوضع في كل من بوركينا فاسو وغينيا ومالي.

وقال رئيس الحركة الوطنية للحماية والإصلاح في بوركينا فاسو العقيد بول هنري سانداوغو داميبا، الذي استولى على السلطة يوم الاثنين إثر انقلاب عسكري، إن بلاده “تحتاج الآن إلى شركائها أكثر من أي وقت مضى”.

وأضاف داميبا في خطاب بثه التلفزيون ليل الخميس “في هذه الأوقات الصعبة، تحتاج بوركينا فاسو بشكل خاص إلى شركائها أكثر من أي وقت مضى. وهذا هو السبب في أنني أدعو المجتمع الدولي إلى دعم بلدنا حتى يتمكن من الخروج من هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن لاستئناف مسيرته نحو التنمية“.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.