07 يوليوز 2022

“EFE-Maroc” : مبادرة لإدماج الشباب المغاربة الباحثين عن فرص الشغل

“EFE-Maroc” : مبادرة لإدماج الشباب المغاربة الباحثين عن فرص الشغل

عقدت مؤسسة التعليم من أجل التشغيل- المغرب (EFE-Maroc) ، يومي 19 و 25 يناير الجاري ، على التوالي ، بمراكش والدار البيضاء ، ملتقيين خاصين بإدماج الشباب من خريجي المعاهد والجامعات الباحثين عن فرص الشغل . وأفادت المؤسسة ، في بلاغ لها ، أن اللقاءين ، المنظمين بدعم من حساب تحدي الألفية – المغرب (MCA-Morocco) ومؤسسة تحدي الألفية (MCC)، فسحا المجال أمام نحو 60 من خريجي برامج ( EFE-Maroc ) للمشاركة في لقاءات مباشرة مع عدد من الشركاء من أرباب العمل، في محاولة لتسهيل ولوج هؤلاء الخريجين سوق الشغل .

ونقل عن البلاغ ، عن السيد رياض حيدر مدير الشراكات وتطوير البرامج لدى مؤسسة EFE-Maroc قوله ، ” إن الشباب المغربي ، ولا سيما الخريجين ، يتمتعون بالمهارات اللازمة لولوج سوق العمل، لكنهم يحتاجون فقط إلى فرصة من أجل مقابلة مسؤولي التوظيف المحتملين ، من أجل تجريب حظهم في العثور على فرصة عمل . وهذا هو السبب المحوري وراء التزامنا بتنظيم أيام التوظيف هذه “.

وفي المنحى ذاته ، قالت السيدة إيمان خليفة ، مديرة التوظيف لدى (Webhelp Marrakech )، ” لقد اغتنمنا فرصة تنظيم يوم التوظيف من أجل اللقاء بالفائزين في برنامج EFE-Maroc ، وهي مناسبة لاستكشاف الكفاءات المناسبة لتطلعات أنشطتنا القطاعية “.

وذكر البلاغ ، أن ( EFE-Maroc )،المحدثة في عام 2008، كجمعية ذات منفعة عامة وعضو في شبكة دولية للتعليم من أجل التوظيف، دأبت على أن تلعب دور الجسر الرابط بين المقاولات المغربية و المواهب الشابة الباحثة عن فرص للشغل ، من ضمن طلبة الجامعات العمومية ومراكز التكوين بالمملكة .

وفي هذا الصدد تقترح ( EFE-Maroc ) سلسلة من البرامج التكوينية تتعلق بالمهارات التقنية والتجارية الأكثر طلبا في سوق الشغل، كما تساهم في توفير فرص عمل لخريجيها في أكثر القطاعات الواعدة ، بما في ذلك الأوفشورينغ، والتكنولوجيات ، والاعلام والاتصال ، وصناعة السيارات ، وصناعة الطيران ، وريادة الأعمال في المجال الفلاحي، والتجارة ، والسياحة ، و الطاقات المتجددة .

ومنذ إنشائها ، قامت ( EFE-Morocco ) ، بتدريب أكثر من 62 ألفا من الشباب ، منهم 52٪ من الفتيات ، وإدماج 82٪ من خريجي برامجها التدريبية ، وذلك بشراكة مع أكثر من 300 من الشركاء من أرباب العمل .

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.