14 يونيو 2024

القاهرة : اجتماع لصياغة الخطة العربية لمنظومة التعليم الفني والمهني

القاهرة : اجتماع لصياغة الخطة العربية لمنظومة التعليم الفني والمهني

بدأت اليوم الاثنين بالقاهرة أعمال اجتماع خبراء التعليم الفني والمهني في الدول العربية والمنظمات والاتحادات العربية المتخصصة لبحث صياغة خطة شاملة لمنظومة التعليم الفني والمهني.

ويناقش الاجتماع على مدى يومين مسودة خطة التطوير الشاملة لمنظومة التعليم الفني والمهني في الدول العربية حتى تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وسبل وضع آليات تنفيذها ومتابعتها ؛ وذلك تنفيذا لقرار القمة العربية التنموية في بيروت 2019 والتي أكدت على اهمية الارتقاء بالتعليم الفني والمهني في الوطن العربي .

وتهدف الخطة التي أعدها فريق الخبراء المعنيين من الدول والمنظمات العربية المتخصصة، إلى ربط منظومة التعليم الفني والمهني باحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية ؛ وبناء جسور تعاون إقليمية ودولية على أساس المصالح المشتركة ؛ وإنشاء منظومة الكترونية خاصة بادارة التعليم والتعلم عن بعد.

كما تهدف إلى دمج ذوي الإعاقة في منظومة التعليم الفني والمهني ؛ وتحسين نظرة المجتمع فيما يتعلق بالتقليل من شأن التعليم الفني والمهني وحاملي شهاداته ؛ وإشراك كل أطراف المنظومة فى عمليات تطوير وتقييم الخطة .

وفي كلمة بالمناسبة قالت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية هيفاء أبو غزالة ؛ إن خطة التطوير الشاملة لمنظومة التعليم الفني والمهني في الدول العربية راعت كافة جوانب احتياجات منظومة التعليم الفني والمهني في الدول العربية، حيث اشتملت على أبعاد مرنة، هي الب عد التخطيطي والب عد التشريعي والقانوني والبحث التعليمي والتطبيقي والبعد الاجتماعي والإعلامي.

واستعرضت أبو غزالة التحديات التي تواجه التعليم الفني والمهني في العالم العربي والتي تقف عائقا في وجه تطوير وإصلاح هذه المنظومة، منها ضعف مواءمة منظومة التعليم الفني مع احتياجات سوق العمل، وكذلك انعدام كفاءة أنظمة التعليم الفني والتدريب المهني، والنظرة الاجتماعية السلبية لهذه المنظومة بشكل عام.

وسجلت أن هناك فجوة بين المناهج التدريبية في ن ظم التعليم والتدريب المهني والتقني في معظم الدول العربية واحتياجات سوق العمل، فضلا عن افتقار المناهج والخطط الدراسية في كثير من الدول العربية إلى المرونة في التنفيذ والتطبيق لتلبية احتياجات سوق العمل ومواكبة التطور التكنولوجي حيث لا يتم تحديث المناهج لملاحقة هذه التغيرات.

وخلصت الى أن التعليم الفني والتدريب المهني في العالم العربي بحاجة الي تغيير شامل ليتحول من نظام تعليمي نمطي إلى محور أساسي في تنمية الموارد البشرية يلعب دورا هاما في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.