01 أكتوبر 2022

الرئيس الأنغولي يدعو إلى الحفاظ على السلم والمصالحة الوطنية

الرئيس الأنغولي يدعو إلى الحفاظ على السلم والمصالحة الوطنية

دعا الرئيس الأنغولي، جواو لورينسو، أمس الأربعاء، إلى الحفاظ على السلم والمصالحة الوطنية، وتثبيط أي عمل انتقامي، وذلك في أعقاب أعمال تخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة بالعاصمة لواندا يوم الإثنين الماضي.

وفي كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء، وصف الرئيس الأنغولي ما وقع بالعاصمة من تخريب بأنه “عمل إرهابي حقيقي”.

وشهدت لواندا أعمال تخريب وعنف، ارتكبتها عناصر يشتبه في انتمائها لجمعيات سائقي سيارات الأجرة، والذين دعوا إلى خوض إضراب لمدة ثلاثة أيام. وأدت هذه الاحتجاجات إلى إلحاق الضرر بالعديد من الممتلكات العامة والخاصة.

وأعرب الرئيس الأنغولي عن أسفه لكون “أعمال التمرد تؤدي إلى نشر فوضى مروعة، من خلال التخريب المتعمد للممتلكات العامة والخاصة”، معتبرا أن التحريض على العنف والتمرد يعد “محاولة لتقويض السلطة القائمة بشكل ديمقراطي”.

وأشاد لورينسو بموقف الشرطة الوطنية الذي اتسم بضبط النفس، وكذا بالهيئات الخاصة والجماعية بحكم تصرفها بكل “روح وطنية عالية، وتسامح ومسؤولية”.

وأوضح رئيس البلاد أنه “بالنسبة للأجيال القادمة، نحن نتحمل على الدوام مسؤولية الحفاظ على الإنجازات الكبرى التي حققها الشعب الأنغولي، والتي نالها بعد تضحيات جسام على مر الزمن من قبيل الاستقلال الوطني، والسلم والمصالحة الوطنية”.

وبخصوص الانتخابات العامة المقبلة، أكد الرئيس لورينسو أنها ستجرى في غشت 2022، في مناخ يسوده الأمن بالنسبة للناخبين والملاحظين.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.