01 أكتوبر 2022

وزير الخارجية الصيني يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز العلاقات الثنائية

وزير الخارجية الصيني يبحث مع نظيره السعودي سبل تعزيز العلاقات الثنائية

أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي محادثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، أمس الاثنين في مدينة ووشي شرق الصين، تناولت على الخصوص تعزيز العلاقات الثنائية وقضايات إقليمية أخرى.

وذكر الإعلام المحلي أنه بعد تبادل معمق لوجهات النظر، توصل الجانبان إلى توافق واسع بشأن العلاقات الثنائية والتعاون العملي والتنسيق متعدد الأطراف.

وقال وانغ، خلال هذه المحادثات، إن الصين مستعدة للعمل مع السعودية من أجل التنفيذ المشترك للتوافق الهام الذي توصل إليه زعيما البلدين لتعزيز تنمية العلاقات الثنائية.

وأضاف أنه يتعين على الجانبين “مواصلة دعم بعضهما البعض بحزم في حماية المصالح الأساسية لكل منهما، ومعارضة الأحادية والتنمر بشكل مشترك، وحماية المصالح الجماعية للدول النامية والأعراف الأساسية الحاكمة للعلاقات الدولية”.

ومن جانبه، قال الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية “تعارض دائما التدخل في الشؤون الداخلية للصين، وتدافع بحزم عن مبدأ صين واحدة، وتؤيد بشدة الموقف الشرعي للصين بشأن المسائل المتعلقة بتايوان وشينجيانغ، فضلا عن حقوق الإنسان”، بحسب المصدر ذاته.

وبشأن القضية النووية الإيرانية، قال وانغ إن الصين تدعم دول الخليج في إقامة منصات حوار متعددة الأطراف واتخاذ زمام المبادرة في القضايا الإقليمية بأنفسها.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن اليمن وأفغانستان وغيرهما من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه المحادثات في إطار زيارة مكثفة يقوم بها وزراء خارجية أربع دول خليجية والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي إلى الصين في الفترة من 10 إلى 14 يناير الجاري، وذلك بدعوة من وزير الخارجية الصيني.

ويتعلق الأمر بكل من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية الكويتي ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح، ووزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف.
و م ع

إقرأ أيضاً  الصين تعارض تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن كوفيد-19

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.