21 يوليوز 2024

احتضان المكتبة الوطنية للمملكة المغربية المعرض الفنلندي المغاربي

احتضان المكتبة الوطنية للمملكة المغربية المعرض الفنلندي المغاربي

تحتضن المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط إلى غاية 6 دجنبر المقبل افتتاح المعرض الفنلندي المغاربي، وهو فرصة للاحتفاء بالعلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع هذه الدولة الاسكندنافية بدول المغرب العربي، ولا سيما المغرب.

ويتضمن هذا المعرض الذي تم افتتاحه أمس الخميس، وينظمه الأرشيف الوطني الفنلندي ووزارة الخارجية الفنلندية، بشراكة مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، سلسلة من الصور الفوتوغرافية التي تبرز جوانب مختلفة من التعاون المثمر والغني بين الطرفين، معروضة على 16 لوحة كبرى.

وقال سفير فنلندا بالمغرب، السيد بيكا هيفونن، في كلمة بمناسبة، إن المعرض الذي يخلد ذكرى 60 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين فنلندا وبعض البلدان المغاربية، يعكس مختلف جوانب التعاون مع البلدان المغاربية، وخاصة المغرب، ويجسد العلاقات التاريخية والثقافية والاقتصادية والدبلوماسية بين الطرفين.

ونوه السيد هيفونن بالتوقيع، الاثنين الماضي، على مذكرة للتفاهم مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، “تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين بلدينا”، مبرزا أن المعرض سيمكن الطلبة والباحثين وزوار المكتبة بالوقوف على أهمية هذا الحدث الثقافي.

من جهته، أكد مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، محمد الفران، أن “المغرب يتمتع بمكانة فريدة في العالم العربي وافريقيا بحكم تاريخه ومحيطه الجغرافي وثقافته”، مشيرا إلى أن الحضور الأول لفنلندا في المملكة يعود إلى القرن التاسع عشر (1898) ، حيث شكلت أعمال الفيلسوف وعالم الاجتماع الفنلندي الشهير إدوارد ويسترماك الفنلنديين فرصة للتعريف بالثقافات العربية.

وأضاف أن مثقفين فنلنديين آخرين بصموا العلاقات التاريخية بين المغرب وفنلندا، لاسيما هوغو باخمانسون (1860-1953) ، الذي اكتشف شمال إفريقيا منذ نهاية القرن التاسع عشر، واستقر بالمغرب.

وأكد السيد الفران أن “التاريخ المشترك بين بلدينا توطد أكثر باعتراف فنلندا رسميا باستقلال المغرب في 8 يونيو 1956”.

من جهته، سلط الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، السيد عبد الإله عفيفي، الضوء على العلاقات الثقافية التي تربط المغرب وفنلندا ، مضيفا أن هذا المعرض يعيد الذاكرة المشتركة ويشكل فرصة لإبراز جودة العلاقات بين البلدين، ويمنح زخما جديدا للتعاون الثقافي الثنائي ، لا سيما في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية.

وتميز افتتاح المعرض الفنلندي المغاربي الذي سيجوب عددا من مدن المملكة، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية البارزة إلى جانب مسؤولين حكوميين.

المصدر : و.م.ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.