20 يوليوز 2024

لقاء بالقنيطرة مع القطاع الصناعي في يوم دراسي للمدرسة الوطنية العليا للكيمياء

لقاء بالقنيطرة مع القطاع الصناعي في يوم دراسي للمدرسة الوطنية العليا للكيمياء

نظمت المدرسة الوطنية العليا للكيمياء بالقنيطرة الأمس الثلاثاء، يومها الدراسي الأول تحت عنوان “لقاء مع القطاع الصناعي” ، والذي يروم إشراك الفاعلين الاقتصاديين في اختيار الشعب المقترحة والمسارات التكوينية.

ويندرج تنظيم هذا اللقاء في اطار جهود المدرسة الرامية الى إدماج سلس لمهندسيها المستقبليين في النسيج الاقتصادي والاجتماعي الوطني ومن أجل دعم تنمية وتجويد مسارات التكوين.

وفي هذا الصدد، يعمل الطاقم المديري للمدرسة العليا للكيمياء بالقنيطرة على تشكيل لجنة يقظة مكونة من ممثلي القطاع الصناعي ورجال الأعمال ورؤساء المؤسسات والجمعيات الوطنية للاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم في الأنشطة التعليمية والبحثية، والإشراف على المتدربين، وتنظيم اللقاءات الدورية الجامعة / المقاولة . وستجتمع هذه اللجنة كل ستة أشهر من أجل مناقشة التوجهات العامة لـلمدرسة وكذا مسارات التكوين.

وقال محمد الشرقاوي مدير المدرسة “اليوم نطلق دورة المهندس وكان من المهم مقابلة الصناعيين ورؤساء المقاولات والمدراء والمسؤولين والفاعلين الاقتصاديين المغاربة لإبداء آرائهم حول القطاعات التي سيتم اقتراحها، وحول الانجازات التي حققتها مدرستنا والمسارات التي يتعين تكوينها”.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء “نحن نعلم الآن أن 75٪ من المهن التي نزاولها ستختفي في غضون بضع سنوات ، لذلك كان من المهم جد ا معرفة انطباع مصنعينا حول شعبنا، وطريقتنا في التدريس ، ومستقبل مدرستنا”. وأشار الى ان هذا اليوم الدراسي سيخصص للانصات للفاعلين الاقتصاديين، مضيفا أن الهدف هو “تكوين مهندسين يمكن أن يصبحو غدا سفراءنا لدى القطاع السوسيو اقتصادي”.

وأضاف أن المدرسة أسست للاستجابة لحاجة حقيقية للقطاع السوسيو اقتصادي، مبرزا أن مجال الكيمياء يمثل 40 في المائة من القيمة المضافة و17 في المائة من اليد العاملة.

من جانبه، أبرز السيد عزيز بادسي ، ممثل فدرالية الكيمياء وشبه الكيمياء، اهمية إحداث هذه المدرسة بالنظر الى أن قطاع الكيمياء وشبه الكيمياء يتسم بالدينامية في المغرب.

أحدثت المدرسة الوطنية العليا للكيمياء بالقنيطرة طبقا للمرسوم رقم 2-18-958 بتاريخ 13 شوال الموافق ل 17 يونيو 2019، حيت تعتبر أول مدرسة عليا للمهندسين تابعة للقطاع العمومي على الصعيد الوطني والأفريقي. وتختص في تكوين المهندسين الكيميائيين وذلك من خلال سلك للأقسام التحضيرية المدمجة مدته سنتين وسلك المهندس مدته ثلاثة سنوات ليحصل الخريج بعدها على دبلوم مهندس دولة تخصص كيمياء. وخلال الموسم الجامعي 2021-2022، بدأت المدرسة في تكوين أول فوج بسلك المهندسين من خلال مسارين للتخصص (المسار 1 : كيمياء المواد والطرائق ؛ المسار 2 : الكيمياء وهندسة الصياغة) تمت صياغتهما في إطار التعاون والشراكة مع القطاع الصناعي الوطني وكذا مع المدارس العليا للمهندسين على المستوى الدولي.

المصدر : و.م.ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.