كيونت تعزز التزامها بمبادرة عالمية للتشجير

كيونت تعزز التزامها بمبادرة عالمية للتشجير

كشفت كيونت، شركة البيع المباشر المعتمد على التجارة الإليكترونية، عن برنامجها الجديد “الإرث الأخضر” بشراكة مع إيكوماتشر، الحاصلة على شهادة المطابقة B لسياستها في مجال المسؤولية الاجتماعية للمقاولة.

وذكرت الشركة في بلاغ لها أن هذا البرنامج يستهدف غرس ثلاث غابات جديدة في كل من كينيا والإمارات والفلبين، وذلك تأكيدا على التزامها من أجل التنمية المستدامة، مذكرة بأن “أهداف التنمية المستدامة” للأمم المتحدة أكدت على الدور الأساسي الذي تلعبه عملية إعادة التشجير والتدبير المستدام للغابات في مكافحة تغير المناخ.

وحسب المصدر ذاته، فإن كيونت تدرك الدور الأساسي الذي تضطلع به الغابات على المستوى المعيشي والبيئي والثقافي والصحي بالنسبة للمجتمعات التي تقع في المجال الجغرافي لنشاط الشركة.

وفي هذا السياق، تجسد مبادرة “الإرث الأخضر” التزام كيونت بحماية الطبيعة من خلال غرس الأشجار، والمساهمة بذلك في تحسين المنظومات البيئية المحلية وخلق وسائل عيش زراعية – غابوية مستدامة للمجتمعات المحلية.

كما تتوافق هذه المبادرة مع التزام أكثر من مائة مسؤول على الصعيد العالمي خلال قمة المناخ كوب 26 لسنة 2021 في غلاسكو من أجل وضع حد لتدهور الغابات وتآكل التربة، والعمل على عكس منحى هذا التوجه في أفق 2030. وتعد هذه المبادرة تعبيرا عن بداية مجهود عالمي منسق بهدف عكس تغير المناخ.

ووفق البلاغ، تعتبر إيكوماتشر مؤسسة اجتماعية م عتم د ة، كما أنها تشكل أول منصة رقمية لغرس الأشجار في العالم مفعلة مع البلوكتشين. وهي تعمل مع منظمات بيئية منتقاة بعناية ومصادق عليها، في جميع أنحاء العالم، من أجل تمكين الشركات من إدماج غراسة الأشجار ضمن أنشطتها.

وباستعمال تطبيق إيكوماتشر، يضيف المصدر ذاته، ستتمكن كيونت من تتبع أداء كل شجرة على جهاز نقال بفضل تعريف الموقع الجغرافي، ومعرفة قصة ونوع كل شجرة، وتاريخ غرسها، والفلاح الذي يعتني بها، إضافة إلى الكثير من المعلومات الأخرى. كما يمكن من التفاعل مع كل شجرة على حدة وتتبع أثرها الكاربوني، وذلك بفضل منصة قيادة سهلة الاستعمال.

وبفضل هذه الشراكة، أطلقت كيونت المرحلة الأولى من برنامج الإرث الأخضر عبر غرس غابات تضم كل واحدة منها حوالي ألف شجرة في كل من الإمارات العربية المتحدة وكينيا والفلبين. ويساهم هذا البرنامج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في الهدف 10 (تقليص التفاوتات)، والهدف 13 (العمل من أجل المناخ)، والهدف 15 (الحياة البرية). وتدعم الغابات الثلاثة لكيونت بشكل جماعي أسر 15 مزارعا في هذه البلدان، وسيترتب عنها حجز 750 طن من ثنائي أكسيد الكاربون خلال أمد عيش الأشجار.

وفي الفلبين، يشير المصدر ذاته، سيتم غرس غابات الأشجار المحلية في سلسلة جبال سييرا مادري، أما في الإمارات العربية المتحدة فسيتم غرس أشجار القرم على طول الساحل الغربي لدبي، بينما ستتم غراسة غابة كيونت في كينيا في الأراضي الغابوية المتدهورة لبلدة إمبو في شرق البلاد.

ونقل البلاغ عن مالو كالوزا، الرئيسة المديرة العامة لشركة كيونت قولها “لا يمكن الاستهانة بغرس الأشجار”، مضيفة “إن التزامنا إزاء إعادة التشجير الغابوي في هذه المجتمعات يرمي إلى غايات أبعد من ذلك بكثير. فنحن منخرطون في شراكة طويلة الأمد من أجل ضمان ازدهار هذه الغابات لمدة طويلة في المستقبل مع كونها تستجيب لحاجيات ورغبات كل مجتمع. إن كيونت تعمل في سبيل بناء إرث أخضر لحماية الكوكب من أجلنا جميعا. هذه الغابات الثلاثة ليست سوى البداية. فنحن نشتغل بتعاون وثيق مع إيكوماتشر ومنظمات بيئية أخرى من أجل تحديد البصمة العالمية لغابات كيونت خلال السنوات المقبلة”.

وتأوي الغابات أكثر من 80 في المائة من أنواع الحياة البرية في العالم وتحمي 75 في المائة من مخزون المياه العذبة. كما تقلص مخاطر الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات وانجراف التربة.

ويرتبط حوالي 1.6 مليار شخص بالغابات كمصدر لمعيشتهم. حسب الصندوق العالمي للطبيعة (WWF)، تفقد الغابات الاستوائية ما يعادل مساحة 30 ملعبا لكرة القدم من الأشجار كل دقيقة. لاستدراك الخسائر الناتجة عن تدهور الغطاء الغبوي في أفق 2050، سيحتاج العالم إلى استنبات ما يكفي من الأشجار لتغطية مساحة الهند 5 مرات.

وتأتي مبادرة الإرث الأخضر لكيونت كتكملة لالتزام طويل الأمد للشركة لصالح التنمية المستدامة، والذي تجسده من خلال مجموعة من السياسات المعتمدة، مثل أن تكون مؤسسة خالية من اللحوم، ومنع البلاستيك ذو الاستعمال الوحيد في المكاتب. منذ اليوم الأول تقرر أن تكون كل مكاتب كيونت والتظاهرات التي تنظمها الشركة خالية من اللحوم بهدف التحسيس بالوقع البيئي المضر للفلاحة الحيوانية. وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الفلاحة الحيوانية يشكل أحد عوامل التدهور الغابوي، خاصة في الأمازون.

وتتبنى كيونت موقفا متجها صوب المستقبل وتركز على ممارسات مستدامة تخفف من الوقع البيئي وتحمي مستخدميها ومجتمعاتها بوسائل متعددة. من بينها تطوير المنتجات بطريقة استراتيجية وشمولية، وضمان احترام سلسلة توريد للمواثيق الأخلاقية، وتشجيع ثقافة الاستدامة داخل المقاولة.

وكشركة عالمية تضم حوالي 1000 مستخدم وملايين الزبناء في نحو 100 دولة، تلتزم كيونت بأن تكون مقاولة يتمثل سبب وجودها في إحداث التغيير الإيجابي في حياة مستخدمينا ومجتمعاتنا وكوكبنا.

وأضافت كالوزا، “عندما اكتسحت تركيا، مؤخرا، مئات الحرائق الغابوية، والتي همت 14 منطقة من البلاد، تدخلنا عبر منح هبة تضمنت 2000 شجيرة إلى مؤسسة بيئية تقود مجهودات إعادة تشجير أنتاليا. وفي هذا الإطار، تعد شراكتنا مع إيكوماتشر آخر تجليات التزامنا إزاء البيئة والذي يعود إلى 23 سنة خلت”.

تجدر الإشارة إلى أن كيونت، التي هي إحدى شركات البيع المباشر المستند على التجارة الإلكترونية في آسيا، تقدم سلسلة واسعة من منتجات الصحة والرفاهية وأسلوب العيش التي تمكن الناس من عيش حياة أفضل. وقد ساهم النموذج التجاري المحلي الذي اعتمدته كيونت، والذي تغذيه قوة التجارة الإلكترونية، على تمكين ملايين رواد الأعمال، في أزيد من مائة دولة، من تحقيق الاستقلالية عبر بناء أعمال خاصة.

وتتخذ كيونت من هونغ كونغ مقرا لها، ولها حضور في أكثر من 25 دولة عبر العالم من خلال فروعها ووكالاتها وشراكات الوكالة التي أبرمتها وامتيازات استغلال علامتها.

كما تعد كيونت عضوا في جمعية البيع المباشر في عدة بلدان، وهي أيضا عضو في جمعية هونج كونج للأغذية الصحية وجمعية سنغافورة لصناعة المكملات الغذائية، وذلك من بين هيئات أخرى. وتنشط كيونت أيضا في مجال الرعاية الرياضية في العالم. ومن بين أهم شراكات كيونت في هذا المجال، شراكة البيع المباشر مع نادي منشيستر سيتي لكرة القدم والبطولات الإفريقية لعصبة الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

المصدر : و.م.ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.