23 يوليوز 2024

منى ظاهر فنانة تشكيلية فلسطينية تعرض أعمالها الفنية بالصويرة

Maroc24 | فن وثقافة |  
منى ظاهر فنانة تشكيلية فلسطينية تعرض أعمالها الفنية بالصويرة

تم، يوم الاثنين، بالصويرة افتتاح أول معرض للفنانة التشكيلية الفلسطينية، منى ظاهر، وذلك بحضور ثلة من الفنانين والفاعلين من عوالم الفن والثقافة.

ويمنح هذا المعرض، الغني بالألوان والمنظم بشراكة مع المديرية الإقليمية للثقافة بالصويرة، تحت شعار “اللعب مع القطط”، ويتواصل حتى 24 من نونبر الجاري، الفرصة للشغوفين بالفنون الجميلة من بين زوار وساكنة مدينة الرياح، فرصة اكتشاف أولى إبداعات هذه الفنانة، وتقدير موهبتها وأسلوبها.

ويحتفي المعرض بالجمال في مختلف تجلياته ويكرم هذه المخلوقات الرائعة التي تصحب البشر في معيشهم اليومي، وشكلت منذ قرون مصدر إلهام لعدد من الفنانين المرموقين على امتداد التاريخ.

وتمثل أعمال منى ظاهر أيضا فسيفساء روحانية وانغماسا في عالم هذه المخلوقات الحية، وحضورها أحيانا الغريب، ودعوة إلى اكتشاف علاقتها مع الوجود البشري، ورفيقا لا يفارق الإنسان منذ القدم.

وترى منى ظاهر أن “اللعب مع القطط” أصبح جديا وذكيا، من خلال فسيفساء استثنائية للرموز والعلامات.

وأفادت السيدة ظاهر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن هذا المعرض ضم خمسة عشر عملا فنيا تهديه إلى مدينة الصويرة الساحرة التي تعرف حضورا وازنا لهذه المخلوقات، لاسيما على صعيد النسيج الحضري للمدينة العتيقة.

وأوضحت الفنانة الفلسطينية أن أعمالها الأولى تحكي أساسا قصصا رمزية عن مدينة الرياح، وموقعها الجغرافي ومختلف مواقعها الأثرية، في حين تعكس اللوحات الأخرى مختلف أسفارها عبر العالم.

من جهتها، قالت المديرة الإقليمية للثقافة بالصويرة، السيدة زهور أمهاوش، إن هذا المعرض يندرج في إطار الأنشطة التي تنظمها المديرية تخليدا للذكرى 46 للمسيرة الخضراء المظفرة.

وأكدت المسؤولة أن أعمال الفنانة منى ظاهر مستلهمة أساسا من حضورها بالصويرة، حيث تقدم فسيفساء من الرموز والعلامات حول وجود القطط، المخلوقات الحساسة التي تؤثث الفضاء الحضري للمدينة العتيقة.

وأوضحت أن مدينة “الصويرة ليست مدينة طيور النورس فقط، بل مدينة قطط أيضا”، في إشارة إلى حضور هذه الحيوانات الصغيرة بكثافة في المنازل، والأزقة والأحياء والفضاءات الحضرية لمدينة الرياح.

جدير بالذكر أن الفنانة الفلسطينية منى ظاهر، الحاصلة على دكتوراه في الأدب العربي، تخصص أدب مغربي، هي شاعرة وكاتبة وأستاذة جامعي ة، صدرت لها العديد من العناوين شعرا وسردا ونقدا، أهم ها “شهريار العصر”، مجموعة شعري ة (1997، الن اصرة)، “ليلكي ات”، مجموعة شعري ة (2001، الن اصرة)، و”طعم الت ف اح”، مجموعة شعري ة (2003، الهيئة المصري ة العام ة للكتاب، سلسلة كتابات جديدة، (القاهرة- مصر)، و”حكايات جد تي موفاد ت”، نصوص (2003، دار العالم الث الث، سلسلة الأدب الفلسطيني ، القاهرة- مصر) و”وحيدة أ ص ف ر تحت شجرة الل يمون”، ثلاثي ة (2020، دار فالية للط باعة والن شر، بني مل ال، المغرب).


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.