23 يوليوز 2024

استنفار أمني كبير في العراق عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء الكاظمي

استنفار أمني كبير في العراق عقب محاولة اغتيال رئيس الوزراء الكاظمي

تشهد العراق استنفارا أمنيا لافتا، خاصة في العاصمة بغداد ، حيث انتشرت مدرعات للجيش العراقي في عدد من شوارعها ، في الوقت الذي تتواصل فيه الإدانات الدولية لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.

وأشارت وسائل إعلام عراقية ، اليوم إلى أن انتشار مدرعات الجيش منذ مساء أمس ، يأتي تحسبا لوقوع ” أي طارئ”، عقب محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء الكاظمي، بواسطة طائرات مسيرة مفخخة .

ونقل الاعلام المحلي عن مصادر أمنية ، قولها إن ” قوات الفرقة المدرعة التاسعة بالجيش العراقي، انتشرت في منطقة الكرادة ، وأحياء قريبة من محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد ” ، مشيرة إلى أن ” الفرقة انتشرت بكامل قوتها وأسلحتها، من ضمنها الدبابات والعربات العسكرية من نوع هامر، وذلك تحسبا لوقوع أي طارئ في الساعات المقبلة ، بعد محاولة اغتيال الكاظمي”.

من جانب آخر ، أفاد الاعلام المحلي ، بأن مجهولين ، أضرموا النار في عدد من خيام المعتصمين وسط العاصمة العراقية بغداد، إذ نقلت “السومرية نيوز” ، عن مصدر أمني ، أن ” النيران اندلعت مساء أمس الأحد ، في عدد من خيام المعتصمين قرب بوابة جسر المعلق ” .

ولم يذكر المصدر مزيدا من التفاصيل عن الجهة التي تقف خلف حرق خيام المتظاهرين ، الذين ينظمون منذ أيام اعتصامات رفضا لنتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في العاشر من أكتوبر الماضي.

وتوعد رئيس الوزراء العراقي ، عقب اجتماع أمني عقده أمس ، من يقفون وراء محاولة اغتياله ، وقال ” إنهم معروفون جيدا، وسيجري كشفهم ” .

من جانبها أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق في بيان أمس ، تطابق نتائج إعادة فرز أصوات أكثر من 4 آلاف محطة انتخابية ، بعد الانتهاء من النظر بطعون تقدمت بها أطراف خسرت في الانتخابات .

وقد خلف محاولة اغتيال الكاظمي ردود فعل دولية تدين هذه العملية ، حيث أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن إدانته الشديدة لهذا الهجوم مشيرا إلى أنه أصدر أوامر لفريقه للأمن القومي بتقديم المساعدة اللازمة لقوات الأمن العراقية ، للتحقيق في الهجوم وتحديد المسؤولين.

من جهته،اعتبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي اتصل هاتفيا بالكاظمي ،لعرض الدعم الأمريكي ، ” أن هذا الهجوم هو أيضا هجوم على سيادة واستقرار الدولة العراقية”.

المصدر : وكالة المغرب العربي للأنباء


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.