04 دجنبر 2021

تقرير بريطاني: لا أحد مستفيد من تصعيد بين المغرب والجزائر

 تقرير بريطاني: لا أحد مستفيد من تصعيد بين المغرب والجزائر

waving colorful flag of algeria and national flag of morocco. macro; Shutterstock ID 1563051139; purchase_order: Al Jazeera Arabic – Digital; job: ; client: ; other:

قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، إن المغرب والجزائر يختلفان في عدة أمور، أبرزها الغاز، والصحراء المغربية وآخر نتائج تدهور العلاقة قرار أولي بعدم تجديد اتفاق مرور الغاز الجزائري إلى إسبانيا عبر المغرب .

وبحسب ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية، تقول كاتبة التقرير، هبة صالح، إن الجزائر أعلنت من طرفها القبض على انفصاليين في منطقة القبائل، وتطالب بتقرير المصير، وتدعمها إسرائيل والمغرب، بحسب زعمها .

وتشير الصحيفة إلى أنه لا المغرب ولا الجزائر لهما مصلحة في افتعال حرب بين البلدين، إذ يمكن أن تخرج التوترات عن السيطرة، خصوصا في مناطق “الصحراء” .

وتستضيف الجزائر جبهة البوليساريو و تدعمها لوجيستسكيا و سياسيا و اعلاميا من أجل اثارة الفوضى في الصحراء المغربية .

وأشارت إلى أن إعادة المغرب علاقاته مع إسرائيل برعاية أمريكية  غير ديناميكية العلاقة بين المغرب والجزائر، وأصبح المغرب قادرا على الوصول للتكنولوجيا الإسرائيلية، والجزائر متخوفة من أن هذا من شأنه تغيير موازين القوى بين البلدين .

وحول الغاز الجزائري الذي يمر بأراضي المغربية قالت الكاتبة إن المغرب يستفيد من خط الأنابيب إذ يحصل على بعض الطاقة، والامتيازات، لكن انقطاعه الآن لا يشكل إزعاجا للمملكة المغربية التي يبدو أنها كانت تستعد لذلك كاللجوء إلى الغاز المسال، أو الفحم لتوليد الطاقة .

ونقلت عن رئيس المعهد المغربي لتحليل السياسات، محمد مصباح، قوله إنه “في الوضع الحالي، ستكون أفضل نتيجة هي العودة إلى الوضع الذي سبق التصعيد الحالي وإدارة الأزمة من خلال الدبلوماسية” .

المصدر : فاينانشل تايمز


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.