مقتل 6 أشخاص في اشتباكات مسلحة خلال مظاهرة وسط بيروت

مقتل 6 أشخاص في اشتباكات مسلحة خلال مظاهرة وسط بيروت

أعلن وزير الداخلية اللبناني ، بسام مولوي ، سقوط 6 قتلى في اشتباكات مسلحة وقعت اليوم الخميس بالعاصمة بيروت أثناء مظاهرة نظمها أنصار ” حزب الله ” وحركة “أمل” ضد المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت.

وقال وزير الداخلية اللبناني في مؤتمر صحافي ، إن ” هذا الوضع ينذر بأمور خطيرة ” ، مستنكرا ” إطلاق النار الحي على الرؤوس والقنص الذي طال المتظاهرين أيا كان توجه هؤلاء”.

وتابع “لم نكن لنتصور أن تجمعات عادية وإن سياسية أو من لون واحد ، ستتحول إلى إطلاق نار على الرؤوس”.

وأشار إلى أنه تم خلال الاشتباكات إطلاق 4 قذائف ” بي 7 ” في الجو ، واصفا ذلك بأنه ” أمر مخيف”.

من جهتها ، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح.

وقال الجيش اللبناني في بيان إنه ” أثناء توج ه عدد من المحتجين إلى منطقة العدلية للاعتصام ، حصل اشكال وتبادل لإطلاق النار في منطقة الطيونة – بدارو” .

وأضاف أنه ” دهم عددا من الأماكن بحثا عن مطلقي النار ، وأوقف تسعة أشخاص من كلا الطرفين بينهم سوري ” ، من دون أن يحدد هوية الأطراف التي بدأت إطلاق الرصاص أو انتماءاتها.

وتعرض المحقق العدلي القاضي طارق بيطار خلال الأيام الأخيرة لحملة ضغوط قادها “حزب الله ” ، القوة السياسية والعسكرية الأبرز في البلاد ، اعتراضا على استدعائه وزراء سابقين وأمنيين لاستجوابهم في إطار التحقيقات التي يتولاها، تخللتها مطالبات بتنحيته.

وأكدت وسائل إعلام دولية أن منطقة الطيونة ، على بعد عشرات الأمتار من قصر العدل ، حيث مكتب بيطار ، تحولت إلى ساحة حرب شهدت اطلاق رصاص كثيف وقذائف ثقيلة وانتشار قناصة على أسطح أبنية ، رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارا سريعا في المنطقة ، التي تعد من خطوط التماس السابقة خلال الحرب الأهلية ما بين 1975 و1990.
المصدر : وزير الداخلية اللبناني


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.