04 دجنبر 2021

البروفيسور أمال بورقية تدق ناقوس الخطر بشأن الامتناع عن التبرع بالأعضاء

 البروفيسور أمال بورقية تدق ناقوس الخطر بشأن الامتناع عن التبرع بالأعضاء

أطلقت الجمعية المغربية لمحاربة أمراض الكلي، (كلي) التي تنشط في مجال مكافحة أمراض الكلي، نداء قويا بهدف التحسيس والتعبئة العاجلة على جميع المستويات بغية التبرع وزرع الأعضاء في المغرب، خاصة لفائدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلي المزمنة، والتي تعتبر الوباء الحقيقي في القرن الحادي والعشرين ومن المتوقع أن تتفاقم بشكل أكثر مع انتشار جائحة كورونا. فخلال ندوة صحفية افتراضية، أمس الأربعاء، عشية اليوم العالمي للتبرع وزرع الأعضاء (17 أكتوبر)،دقت البروفيسور أمال بورقية، رئيسة الجمعية، ناقوس الخطر بشأن الحاجة الملحة لمعالجة العجز “المقلق” في هذا المجال وخاصة زراعة الكلي. هذا العجز المستفحل، برأي بورقية تفسره عدة عوامل أهمها قلة الوعي المجتمعي ونقص المعلومات حول الممارسات والتقنيات المستخدمة في عملية الزرع، بالإضافة إلى المعتقدات الخاطئة والخوف من هذه العملية أساسا.

وبحسب البروفيسور بورقية، الأخصائية في أمراض الكلي وتصفية الدم، فإنه بات من الضروري وبشكل عاجل “استدراك التأخر” المسجل في المغرب في هذا المجال عبر فتح نقاش وطني ومجتمعي يروم بشكل خاص جعل هذه الوسائل العلاجية معروفة لعامة الناس.

وحذرت رئيسة الجمعية، من أن “مرض الكلي المزمن أصبح وباء القرن الحادي والعشرين. والناس لا يتحدثون عنه ولا يعيرونه الاهتمام اللازم، رغم انه في حقيقة الأمر يمثل كارثة في طور التكوين”.

وبهذه المناسبة، قدمت البروفيسور أمال بورقية كتابها الأخير، “don et transplantation d’organes – Espoir” الذي يهدف إلى توسيع دائرة التحسيس والوعي بشكل أكبر بأهمية هذا العمل العلاجي القائم على الكرم والتضامن الذي ينقذ العديد من الأرواح.

المصدر: وكالة المغرب العربي للأنباء

 


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.