13 يوليوز 2024

الرباط.. تقديم كتاب “المغرب-فلسطين: مواعيد مع التاريخ” لمؤلفه أحمد البياز

الرباط.. تقديم كتاب “المغرب-فلسطين: مواعيد مع التاريخ” لمؤلفه أحمد البياز

جرى، اليوم الثلاثاء بمقر وكالة بيت مال القدس الشريف بالرباط، تقديم كتاب “المغرب-فلسطين: مواعيد مع التاريخ” لمؤلفه أحمد البياز.

ويتضمن الكتاب، الذي يقع في أزيد من 500 صفحة، والصادر باللغتين العربية والفرنسية، العديد من الصور التاريخية التي تستحضر أحداثا رسمية وقعت في المغرب وفلسطين، وتشهد على العلاقة الوثيقة بين البلدين.

ويأتي هذا الحدث، الذي عرف حضور شخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية، في إطار البرمجة الصيفية لمركز “بيت المقدس” للبحوث والدراسات.

وبهذه المناسبة، أكد أحمد البياز، المدير السابق للمكتب الوطني للمطارات، أن الكتاب يؤرخ للعلاقات المتميزة عبر العصور بين المغرب وفلسطين، ويستعرض ويذكر بعدد من المحطات التي طبعت هذه العلاقات.

وأشار السيد البياز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى دور المغرب في إنشاء مطار غزة، مذكرا بأن أول طائرة حطت بالمطار كانت مغربية.

من جانبه، أوضح الأستاذ الجامعي زكرياء أبو الذهب، خلال تقديمه للكتاب، أن المؤلف يتضمن معطيات حول القضية الفلسطينية، معتبرا أنه مصدر موثوق وموثق بالصور والحجج والدلائل.

وأضاف أن هذا المؤلف سلط الضوء على دور المغرب في بناء مطار غزة سنة 1995، كما أنه ثمرة مجهود كبير في تجميع للمادة والوثائق، مشيرا إلى أنه يتضمن شهادات وكرونولوجيا العديد من الأحداث.

وتابع أن هذا المرجع يتضمن تحليلا وتشخيصا يتطرق بشكل عميق إلى مجريات الأحداث التاريخية والسياسية والدبلوماسية والجيوسياسية التي طبعت القضية الفلسطينية.

وخلص إلى أن هذا المؤلف هو بمثابة أداة بيداغوجية صالح للباحثين والطلبة والأساتذة وللقراء بصفة عامة.

من جانبه، أبرز المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس، محمد سالم الشرقاوي، الشهادة الحية للسيد أحمد البياز حول حضور المغرب البناء في فلسطين.

وبدوره، نوه سفير فلسطين بالرباط، جمال الشوبكي، بالجهود البناءة للمملكة المغربية في دعم القضية الفلسطينية. كما أشاد بالعمل الذي قام به الكاتب أحمد البياز لتجميع الوثائق وإخراج هذا العمل الى حيز الوجود..

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.