25 يوليوز 2024

المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات يبرز ببرازافيل المساهمة الكبيرة للمغرب في الجهود الدولية للتدبير المستدام للغابات

المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات يبرز ببرازافيل المساهمة الكبيرة للمغرب في الجهود الدولية للتدبير المستدام للغابات

سلط المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، مؤخرا ببرازافيل، الضوء على مساهمة المغرب الكبيرة في الجهود الدولية للتدبير المستدام للغابات.

وأبرز السيد هومي الذي يشغل في نفس الوقت منصب نائب رئيس منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، باسم القارة الافريقية، في كلمة خلال أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الدولي حول التشجير وإعادة تأهيل الغابات (CIAR1)، الذي انعقد ما بين 2 و 5 يوليوز الجاري بجمهورية الكونغو، أهمية الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في ما يتعلق بإشكالية التخفيف من آثار تغير المناخ، و كيفية التكيف معه، و كذا مكافحة التصحر.

وأوضح بلاغ للوكالة الوطنية للمياه والغابات أن مشاركة الوكالة في أشغال هذه الدورة التي انعقدت بمبادرة من رئيس جمهورية الكونغو، فيليكس تشيسيكيدي، وبرعاية الاتحاد الإفريقي، ومنتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات، تؤكد دور المغرب الريادي، وحضوره الفعال، والتزامه بالتعاون الدولي من أجل التدبير المستدام للغابات ومكافحة التغيرات المناخية.

وأضاف المصدر ذاته أن المغرب يواصل تبعا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القيام بدور رائد ومهم، لا سيما من خلال العديد من المبادرات مثل الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، ومبادرة تكييف الفلاحة الافريقية Triple A، التي تظهر المشاركة الاستباقية للمغرب، وأيضا من خلال استضافة وحدة التنسيق الإقليمي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في إفريقيا.

وأشار إلى أن المغرب سبق له أن أطلق في شهر ماي الماضي مبادرة تركز على الإدارة المجتمعية للغابات، والابتكار التكنولوجي والتمويل المستدام، بشراكة مع أمانة منتدى الأمم المتحدة المعني بالغابات.

وتابع البلاغ أن الوكالة الوطنية للمياه والغابات سلطت الضوء أيضا، خلال هذا الحدث الحاسم الذي جمع قادة العالم لوضع استراتيجية عالمية، تخص التشجير وإعادة تأهيل الغابات CIAR1 وتدمج الجوانب التقنية والعلمية والمالية، استجابة للتحديات التي يفرضها الاحتباس الحراري، على استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” التي جاءت قصد العمل على التخفيف من وطأة التغيرات المناخية والعمل على التكيف معها، مع المساهمة في أهداف التنمية المستدامة مثل الحد من الفقر، واستعادة النظام الإيكولوجي، وتعزيز الوصول إلى الطاقة المستدامة.

وتعكس مشاركة المغرب بالدورة الأولى للمؤتمر الدولي حول التشجير وإعادة تأهيل الغابات التزاما قويا ومستمرا لصالح التدبير المستدام للغابات ومكافحة التحديات المناخية، كجزء من دينامية التعاون الإقليمي والدولي المتزايد.

وتوج المؤتمر باعتماد إعلان لرؤساء الدول والحكومات يدعو إلى إدراج العقد الإفريقي والعالمي للتشجير في جدول أعمال الأمم المتحدة. ويدعم هذا الإعلان وضع استراتيجية عالمية منسقة وفعالة للتشجير وإعادة تأهيل الغابات.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.