25 يوليوز 2024

لقاء تكويني لفائدة النساء والشباب بطنجة حول الذكاء الاصطناعي

Maroc24 | جهات |  
لقاء تكويني لفائدة النساء والشباب بطنجة حول الذكاء الاصطناعي

نظمت جمعية النساء رئيسات المقاولات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، اليوم الخميس بطنجة، لقاء تكوينيا حول مستجدات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وناقش هذا الحدث، المنظم بشراكة مع مايكروسوفت بحضور خبراء مشهورين في مجال الذكاء الاصطناعي ورواد أعمال وباحثين ومولعون بالتكنولوجيا، أحدث التطورات والتطبيقات العملية المستجدة والتحديات المستقبلية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي.

وأبرزت رئيسة جمعية النساء رئيسات المقاولات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، الشعيبية بلبزيوي العلوي، أن هذا اللقاء التكويني المخصص لأعضاء وشركاء الجمعية يهدف إلى تطوير معارف المشاركين في مجال الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح استخدامه بمثابة أداة ضرورية لتطوير أداء المقاولات، لاسيما تلك التي تديرها النساء في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية، مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا ترفع اليوم من سقف الانتظارات من حيث الاستقلالية والجودة والكفاءة.

وأشارت السيدة بالبزيوي العلوي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن هذا التدريب المتخصص الذي يستفيد منه حوالي عشرون شخصا، يشكل أيضا فرصة لمناقشة التحديات المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بأمن البيانات، مؤكدة أن هذه التكنولوجيا التي تساهم بشكل كبير في تحسين أداء وإنتاجية المقاولات، تحتل مكانا مهما بشكل متزايد في عالم الأعمال.

وأكدت في هذا الصدد أن التدريب والتكوين في مجال الذكاء الاصطناعي له أهمية كبيرة، لأنه يسمح للمستفيدين بالاستعداد بشكل أفضل للاندماج المهني والاستفادة من مختلف التقنيات المتقدمة لهذه الأداة من جهة ومواجهة تحدياتها من جهة أخرى، مشيرة إلى أنه سيتم عقد لقاءات مماثلة بمدن أخرى بالمنطقة لتعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي واستغلال إمكاناته بالكامل.

ويتضمن برنامج هذا الحدث، الذي يقام ضمن حاضنة الأعمال الخاصة بالجمعية والمتواجدة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، عروضا تقديمية وحوارات يؤطرها رواد في الذكاء الاصطناعي، وورشات عمل تفاعلية حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، وعرض فرص التواصل مع المهنيين والمبتكرين في هذا المجال.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.