19 يوليوز 2024

بلنسية الإسبانية تحتضن الدورة الجديدة من ملتقى الأعمال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

بلنسية الإسبانية تحتضن الدورة الجديدة من ملتقى الأعمال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة

تحتضن مدينة بلنسية الإسبانية، يوم 11 يوليوز المقبل، الدورة الجديدة من ملتقى الأعمال (Doing Business) بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

ويهدف ملتقى الأعمال، المنظم بمبادرة من عدد من الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين في منظومة الاستثمار من المغرب وإسبانيا، إلى تمتين العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين إقليم بلنسية وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

كما سيتم خلال هذا الملتقى، الذي سيحتضنه مركز اللقاءات التابع للسلطة المينائية لبلنسية، تسليط الضوء على مؤهلات ومزايا الاستثمار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، لاسيما في القطاعات الواعدة، واستعراض برامج حفز الاستثمارات والمواكبة التقنية والمالية المتاحة.

ومن المرتقب أن يعرض اللقاء بشكل خاص المؤهلات الكبيرة التي تزخر بها الجهة في مختلف القطاعات الواعدة كصناعة السيارات، وترحيل الخدمات واللوجستيك والطاقات المتجددة، والسياحة، والصناعات الغذائية وغيرها.

وسيتضمن برنامج هذا الملتقى، الثالث من نوعه بإسبانيا بعد دورتين سابقتين بإشبيلية وبرشلونة، ورشات عمل ولقاءات ثنائية تجمع بين المستثمرين المغاربة والإسبان، فضلا عن عروض مؤسساتية حول مؤهلات الجهة وخدمات المواكبة والتحفيزات المقدمة على الصعيدين الوطني والجهوي.

ويشكل ملتقى الأعمال بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة فرصة سانحة للمستثمرين المهتمين لاستكشاف آفاق جديدة والاستفادة من المزايا الواعدة التي توفرها الجهة، باعتبارها وجهة اقتصادية ذات قدرة تنافسية عالمية، من خلال وجود منظومة جهوية ناضجة معتادة على الاستجابة لمتطلبات المستثمرين العالميين، وذلك بهدف توفير تجربة فريدة للمستثمرين.

وتنظم هذه الدورة من الملتقى بمبادرة من المركز الجهوي للاستثمار بطنجة-تطوان-الحسيمة، والغرفة التجارية الرسمية لإسبانيا بالمغرب، والقنصلية العامة للمغرب ببلنسية، ومجلس الجهة، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، والمجلس الاقتصادي المغربي الإسباني، وفرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالشمال، وغرفة بلنسية، واتحاد مقاولات بلنسية (CEV)، والسلطة المينائية ببلنسية.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.