23 يونيو 2024

عواطف حيار: الذكاء الاصطناعي يتيح آفاقا واعدة لمساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة

عواطف حيار: الذكاء الاصطناعي يتيح آفاقا واعدة لمساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة

قالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أمس الأربعاء بمراكش، إن الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية توفر آفاقا واعدة في مجال مساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

ودعت السيدة حيار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش زيارتها لجناح شركة “كانون” اليابانية في معرض “جيتكس إفريقيا”، الفاعلين في هذا المجال إلى تكريس مواهبهم لتطوير حلول رقمية وأخرى للذكاء الاصطناعي، بغية مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين ظروف عيشهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع. وأشادت في هذا الصدد، بمبادرة “عالم لا مرئي” (World Unseen) التي أطلقتها الشركة اليابانية، وهي تقنية ترافق مقاطع صوتية وطريقة “برايل” لتمكين المكفوفين وضعاف البصر من تخيل الصور، مؤكدة أنه “للأشخاص في وضعية إعاقة الحق في الفن أيضا”.

وقالت الوزيرة إن “المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تولي أهمية كبيرة لتمتع جميع المواطنين بحقوقهم، بمن فيهم الأشخاص في وضعية إعاقة”. وفي هذا السياق، ذك رت السيدة حيار بإطلاق مشروع “بطاقة شخص في وضعية إعاقة”، لتمكين هذه الفئة من الولوج للعديد من الخدمات، لافتة إلى أن هذا المشروع سيتطلب تعاون مختلف الفاعلين سواء في القطاع العام أو الخاص، وكذلك المجتمع المدني.

من جانبه، أشاد أمين جوهرة، مدير وحدة الأعمال (B2B) في شركة “كانون” بوسط وشمال إفريقيا، بمبادرة “عالم لا مرئي”، التي تعد “حملة ذات مسؤولية مدنية واجتماعية”.

وأوضح السيد جوهرة بهذا الخصوص “نقوم بإدماج صور مختلفة ومطبوعات بارزة مصحوبة بوصف بطريقة “برايل”. وتمت بلورة هذا الحل باستخدام الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية (UV Gel)، وكذلك برنامج Prisma”، مؤكدا أنه بفضل هذه الحملة، سيتمكن المكفوفون أو ضعاف البصر من الولوج إلى صورة “واضحة كما نراها”.

ويهدف معرض “جيتكس إفريقيا” المقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى غاية 31 ماي الجاري، إلى أن يكون قطبا للتبادل حول أحدث التطورات التكنولوجية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والصحة والأمن السيبراني.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.