18 يونيو 2024

ليلى بنعلي تنفي نفيا قاطعا أي علاقة لها بصورة نشرتها إحدى الجرائد الأجنبية

Maroc24 | أخبار وطنية |  
ليلى بنعلي تنفي نفيا قاطعا أي علاقة لها بصورة نشرتها إحدى الجرائد الأجنبية

نفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء، نفيا قاطعا أي علاقة لها بصورة نشرتها إحدى الجرائد الأجنبية لشخصين (رجل وإمرأة) مصحوبة بتعليق مفاده أن الأمر يتعلق بالوزيرة ورجل أعمال أسترالي.

وأوضحت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في بلاغ على إثر المنشور المسيء الذي تم نشره بإحدى الجرائد الأجنبية المسماة “The Australian ” وتم تداوله دون التحقق من مصداقيته من طرف بعض الصفحات والمنابر الإعلامية الوطنية، أن “الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ادعاء زائف وعار من الصحة تماما”.

وأكد المصدر ذاته، في هذا الصدد، أن السيدة ليلى بنعلي “تنفي نفيا قاطعا وجازما أي علاقة لها لا بالصورة، كوزيرة مسؤولة في حكومة المملكة المغربية تدافع على المصالح العليا للبلد، وتؤكد كإمرأة وأم مغربية التزامها التام بكرم الأخلاق وحسن السلوك”.

وأكدت السيدة ليلى بنعلي، بصفتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يشير البلاغ، أن “محاولة التشهير التي طالت شخصها من خلال المنشور المذكور، ليست الأولى باعتبارها شكل من أشكال الانتقام والاستهداف الصادرة عن تجمعات مصالح على خلفية عدم تحقيقها لمكاسب وأهداف معينة “.

كما شددت الوزيرة على أن الصفقات العمومية وطلبات العروض في مجال الاستثمارات الطاقية التي تشرف على إسنادها المؤسسات والمنشآت العمومية الموضوعة تحت وصاية الوزارة، خاضعة لقواعد وضوابط الحكامة الجيدة في إطار استقلالية قرارات المؤسسات والمنشآت العمومية المعنية.

ولم تفوت السيدة ليلى بنعلي، هذه المناسبة، لتعبر عن بالغ شكرها وامتنانها لكل من ساندها وآزرها من المسؤولين والمجتمع المدني وكافة ذوي النيات الحسنة، مسجلة في ذات الوقت بصفتها الشخصية والاعتبارية حفظ حقها في اللجوء عند الاقتضاء إلى سلوك كافة الإجراءات والمساطر القانونية المتاحة دفاعا عن مصالحها ومصالح الوزارة ضد كل من سيثبت تورطه أيا كان مركزه (فاعلا أصليا أو مشاركا أو مساهما).

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.