20 يونيو 2024

وزير الصحة يتباحث مع مسؤولين عن المعهد الهندي للأمصال

وزير الصحة يتباحث مع مسؤولين عن المعهد الهندي للأمصال

أجرى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد ايت طالب، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع مسؤولين عن المعهد الهندي للأمصال، ويتعلق الأمر بمدير التصدير، سانديب شاروداتا مولاي، وممثل المعهد بالمغرب، جيان نيكولا كورتوباسي.

وأوضح بلاغ للوزارة أن هذه المباحثات التي تندرج في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمتعلقة بتعزيز السيادة الصحية للمملكة المغربية عبر تشجيع الإنتاج المحلي للقاحات والأدوية البيولوجية الأساسية بالمغرب لتحقيق الاكتفاء الذاتي ولاسيما الاتفاقيات الموقعة بتاريخ 5 يوليوز 2021 بفاس، جرت بحضور المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، محمد بنشعبون عضو المجلس الإداري لشركة المغرب للتكنولوجيات الحيوية (ماربيو)، وكذا مدير مصنع الأدوية بذات الشركة، يونس هلالي.

وذكر البلاغ أن هذه المباحثات شكلت فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون في ما يخص صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية ودراسة إمكانيات الشراكة لنقل التجربة الرائدة لهذه المؤسسة المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية لصالح شركائها بالمغرب في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مضيفا أنه تمت أيضا خلال هذه المباحثات مناقشة المبادئ الأساسية للتعاون بين المملكة المغربية والمعهد الهندي للأمصال والتي ستشكل أساسا لاتفاقية إطارية بين الطرفين.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص تندرج في إطار سياسة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المتعلقة بتعزيز السياسة الصيدلانية الوطنية، بمختلف مكوناتها المتعلقة بوفرة الأدوية والمنتجات الصحية واللقاحات والولوج إليها وضمان جودتها وسلامتها، كما تشكل فرصة لتبادل التجارب والتكنولوجيات والأبحاث في المجال بين مختلف الأطراف.

وخلص المصدر ذاته إلى أن هذه الشراكة تأتي أيضا في إطار مشاريع التنمية الصناعية التي أطلقتها المملكة تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية التي تهدف إلى تعزيز المغرب كرائد قاري في مجال صناعة الأدوية واللقاحات وتحقيق السيادة الدوائية وكذا البحث والتطوير والابتكار في قطاع الصحة بشكل عام.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.