29 ماي 2024

السيدة حيار تؤكد خلال مؤتمر بالدوحة حرص المغرب على الالتزام بتعزيز الأخوة والسلام بين الدول والشعوب

السيدة حيار تؤكد خلال مؤتمر بالدوحة حرص المغرب على الالتزام بتعزيز الأخوة والسلام بين الدول والشعوب

أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ، عواطف حيار ،اليوم الثلاثاء بالدوحة أن المملكة المغربية، حريصة تحت القيادة الحكيمة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،على الالتزام بالأخوة والسلام بين الدول والشعوب وتعزيز قيم التعايش بين الاديان .

وشددت السيدة حيار في كلمة خلال مؤتمر الدوحة الخامس عشر لحوار الأديان الذي ينظم تحت شعار “التكامل الأسري – دين وقيم وتربية “على الحاجة إلى القيم الدينية والكونية المشتركة، لا في سماحتها وحسب، بل في استمداد طاقتها من أجل البناء المتجدد للإنسان وقدرتها على التعبئة من أجل حياة خالية من الحروب والجشع، ومن نزعات التطرف والحقد.

من ناحية أخرى ذكرت السيدة حيار بحرص جلالة الملك في جل خطبه السامية على التأكيد على أهمية الاسرة كنواة أساسية داخل المجتمع، مستعرضة في هذا الصدد عددا من بنود الدستور الغنية بحمولتها الحقوقية والقيمية والضامنة للحماية الحقوقية والاجتماعية والاقتصادية للأسرة.

كما ذكرت من جهة أخرى بإطلاق المغرب ، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للعديد من الأوراش الكبرى في مجال التنمية السوسيو-اقتصادية الشاملة، بما في ذلك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005 حيث استفادت ملايين الاسر من الدعم المالي لتطوير مشاريع اقتصادية لمحاربة هشاشتها ، وأوراش الحماية الاجتماعية التي توفر التغطية الصحية لجميع المغاربة والدعم المالي المباشر للأسر المعوزة، فضلا عن ورش مراجعة مدونة الأسرة.

وتطرقت السيدة حيار أيضا للبرامج والسياسات التي أطلقتها الحكومة المغربية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بهدف النهوض بأوضاع الأسر وبحقوق الأفراد داخل الأسرة، و تحقيق المساواة والتوازن بين الجنسين .

ويتدارس المؤتمر، الذي يعرف مشاركة مسؤولين حكوميين وباحثين وأكاديميين ومتخصصين في قضايا التنمية الأسرية والاجتماعية ، ثلاثة محاور تهم “الأديان وهوية المنظومة الأسرية” و “الدور المركزي للأسرة في التنشئة والتربية” و “قضايا الأسرة المعاصرة (سبل الدعم والمعالجة والحلول).

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.