21 أكتوبر 2021

الصحراء المغربية، منطقة مستقرة ومزدهرة بفضل النموذج التنموي الجديد

 الصحراء المغربية، منطقة مستقرة ومزدهرة بفضل النموذج التنموي الجديد

أكدت غريس نجاباو، نائبة وزير الشؤون الداخلية الزامبي السابقة، أن الصحراء المغربية أصبحت الآن “المنطقة الأكثر استقرارا وازدهارا في إفريقيا”، وذلك بفضل النموذج التنموي الجديد، مسجلة أن هذا المشروع الكبير غير وجه هذا الجزء من المملكة.

وأوضحت السيدة نجاباو، خلال مداخلتها، أمس الأربعاء، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “هذا المشروع الهيكلي أحدث تحولا جذريا في الآفاق الاقتصادية والتنموية للمنطقة”.

وقالت إن هذا النموذج الجديد هو جزء من استراتيجية التنمية الوطنية الشاملة والمتكاملة التي تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للساكنة المحلية، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى، بهدف ضمان انطلاق اقتصادي مستدام في المنطقة.

وأشارت إلى أن الدينامية الجديدة، التي أطلقها النموذج التنموي التنمية الجديد، والتي تساهم في جذب الاستثمارات المحلية والدولية، من شأنها أن تجعل هذه المنطقة مركزا للمبادلات الاقتصادية والتفاعل الثقافي والبشري بين المغرب ودول إفريقيا جنوب الصحراء.

وأكدت المسؤولة الزامبية السابقة أن الصحراء المغربية تطمح إلى أن تصبح المنصة المينائية الرئيسية في إفريقيا، من خلال ميناء الداخلة الأطلسي، بالإضافة إلى كونها نقطة عبور للتجارة الدولية تربط إفريقيا بأوروبا وأمريكا وآسيا.

وأشارت إلى أن هذا النموذج التنموي الجديد، القائم على الحكامة الرشيدة في إطار الجهوية المتقدمة، يعزز الثقة والديمقراطية من أجل ضمان التنمية المستدامة.

و م ع


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.