18 ماي 2024

لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك تعقد دورتها العادية ال56 بالقاهرة

لجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك تعقد دورتها العادية ال56 بالقاهرة

انعقدت اليوم الاربعاء بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة أعمال الدورة العادية ال56 للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك.

وقال الامين العام للجامعة العربية ، أحمد أبو الغيط ، في كلمة افتتاحية، ” نجتمع اليوم للتشاور حول المبادرات التي يمكن تنفيذها في المرحلة القادمة والتي من شأنها تعزيز العمل العربي المشترك والتعامل مع التحديات المستجدة،وهي كثيرة ومعقدة”.

وأعرب عن تقديره للمنظمات والاتحادات العربية التي أبدت استعدادها لدعم خطة استجابة طارئة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للتوتر بالمنطقة تمهيدا لإقرارها في القمة العربية المقرر عقدها في المنامة بمملكة البحرين في 16 ماي المقبل.

وأكد أن المنظمات والاتحادات العربية بوصفها الأذرع الفنية للعمل العربي المشترك مدعو ة للتعاطي ،حسب اختصاصاتها، مع كافة الاستراتيجيات التي أقر تها القمم العربية السابقة وآخرها قمة جدة بالمملكة العربية السعودية، المنعقدة في ماي الماضي، كما يقع على عاتقها أيضا النظر في الآليات والخطوات العملية والمقترحات التي من شأنها تعزيز التكامل العربي في المجالات ذات الصلة، معربا عن تطلعه إلى مناقشة جميع الأفكار الواردة في موضوعات هذه الدورة باستفاضة للخروج بتوصيات من شأنها تعزيز العمل العربي المشترك .

من جهة أخرى، ذكر الامين العام للجامعة العربية بأن الدورات السابقة عالجت موضوع “التحول الرقمي” بوصفه أولوية عربية من خلال تناوله من جوانب مختلفة، حيث تمت مناقشة عى سبيل المثال بناء القدرات ورسم السياسات الرقمية العربية والأمن السيبراني.

واعتبر أن موضوع الذكاء الاصطناعي بكافة جوانبه المختلفة لايزال يفرض نفسه على أجندة أعمال هذه اللجنة وغيرها من اجتماعات الجامعة العربية في كافة مستوياتها، وذلك في إطار السعي الدائم لتوظيفه ايجابيا لخدمة مجالات عمل منظمات ومؤسسات العمل العربي المشترك، وبما يعود بالنفع على المجتمعات العربية.

ويتضمن جدول أعمال الدورة مناقشة عدد من البنود منها تقرير متابعة تنفيذ قرارات الدورة ال 55 للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك ، وإعداد خطة استجابة طارئة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية السلبية للتوتر بالمنطقة، والتطورات الراهنة في الذكاء الاصطناعي، والدور المتنامي للروبوتات والدرونز في المجالات الحيوية بالمنطقة العربية ، والاستخدامات غير الاخلاقية للذكاء الاصطناعي.

وتدرس الدورة أيضا بنودا تتعلق بالمنصة العربية الرقمية المستدامة، وخطط عمل المنظمات العربية المتخصصة مثل المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والاراضي القاحلة، والمنظمة العربية للتنمية الادارية ،ومنظمة العمل العربية، علاوة على نظم التعليم منها الاطار المرجعي للغة العربية تعليما وتعلما وتقويما، والنظم التعليمية الذكية، وتأسيس واعلان منطقة التعليم العالي العربية.


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.